الرئيسية شعر وقصائد قصة صاحب الجنتين

قصة صاحب الجنتين

189
0

 

بقلم خالد البربري

قصص القرآن الكريم وقصص القرآن الكريم هذه الصورة الحقيقية ، قصة تفرق ، قصة تفرق ، والإيمان بالله جل ، فهذه القصة ذُكرت الكهف الكهف السورة السورة ، أربع من القصص {• أصحاب الكهف ، • صاحب الجنتين ، • موسي عليه السلام كان ، وكان ، وكان ، وكان بنتيجة ، وكان بنتيجة ، وكان هذا الفيلم كامل ، وكان هذا الفيلم كامل ، وكان هذا الفيلم كامل.
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ۞ لْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا﴾صدق الله العظيم، أما الرجل الآخر فقير لا يملك شيء، ولكن قد دار بينه وبين صاحب البستانين حوار قال له صاحب البستانين أنا أكثر منك مالا، ودخل الرجل جنته قال ما اظن أن تزول هذه، أو تقوم الساعة، فرد عليه الرجل المؤمن وذكره بالله سبحانه وتعالى، ونصحه بعدم التكبر حتي لا تزول هذه النعمه، ولكنه لم يتعظ بكلامه،. فقال تعالي بسم الله الرحمن الرحيم {وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أنَا أكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأعَزُّ نَفَراً * وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أظُنُّ أنْ تَبيدَ هذِهِ أبَداً * وَما أظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إلى رَبّي لأجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً * قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلاً * لكِنّا هُوَ اللهُ رَبّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبّي أحَداً * وَلَوْلا إذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ إنْ تَرَنِ أنَا أقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلداً * فَعَسى رَبّي أنْ يُؤتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعيداً زَلَقاً * أوْ يُصْبِحَ ماؤها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطيعَ لَهُ طَلَباً * وَأُحيطَ بِثَمَرِهِ فَأصْبَحَ يُقَلّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَني لَمْ أُشْرِكْ بِرَبّي أحَداً * وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وما كانَ مُنْتَصِراً﴾.صدق الله العظيم، فقد حذره صاحبه من الغرور والتفاخر وحذره بأن الله سبحانه وتعالى يعطي ويأخذ، ويجب أن لا تبعد عنه، وحذره بأن نعم الله تأتي وتزول، فيجب أن يتقي الله في ما وهبه له.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا