الرئيسية أدب وشعر هلا بالشوق/بقلم: فريزة محمد سلمان

هلا بالشوق/بقلم: فريزة محمد سلمان

109
0

هلا بالشوق

بقلم: فريزة محمد سلمان

هلا بالشوق يعبرني
كعطر الورد يقتحمُ

شغافَ القلبِ مُحتلاً
وبالمحتل أعتصمُ

أخوضُ غِماره ولهاً
أحاسيسي له خدمُ

يذّر رماده شُهباً
ويُشعلُ حرفه القلمُ

فيتْلوني قصيدته
وفي قرطاسه حُلمُ

أذوبُ بسمرةِ الوجه
بسهمِ العين أنهزمُ

فأحمله ضنا روحي
من النبضاتِ يلتقمُ

سأقسمُ باسمه سكْرى
بدأتُ به وأختتمُ

فهذا الحبُّ ترياقٌ
فؤادٌ ما به هرمُ

كريمٌ إنْ أتى ودقاً
بخيلٌ بُعدهُ سَقمُ

نُصالحُ تحت خيمته
كأطفالٍ ونختصمُ

وتكْراراً نُعاوده
لقاضي الحبِّ نَحتكمُ

فللذكرى خباياها
يرفُّ جناحها الألمُ

أحاسيسٌ كموجٍ في
ضفافِ العينِ تضْطرمُ

فنضحكُ بينما نبكي
وبين الدمع نبتسمُ

بقلمي فريزة محمد سلمان
……………………..

 

هلا بالشوق يعبرني

كعطر الورد يقتحمُ

 

شغافَ القلبِ مُحتلاً

وبالمحتل أعتصمُ

 

أخوضُ غِماره ولهاً

أحاسيسي له خدمُ

 

يذّر رماده شُهباً

ويُشعلُ حرفه القلمُ

 

فيتْلوني قصيدته

وفي قرطاسه حُلمُ

 

أذوبُ بسمرةِ الوجه

بسهمِ العين أنهزمُ

 

فأحمله ضنا روحي

من النبضاتِ يلتقمُ

 

سأقسمُ باسمه سكْرى

بدأتُ به وأختتمُ

 

فهذا الحبُّ ترياقٌ

 فؤادٌ ما به هرمُ

 

كريمٌ إنْ أتى ودقاً

بخيلٌ بُعدهُ سَقمُ

 

نُصالحُ تحت خيمته

كأطفالٍ ونختصمُ

 

  وتكْراراً نُعاوده

لقاضي الحبِّ نَحتكمُ

 

فللذكرى خباياها

يرفُّ جناحها الألمُ

 

أحاسيسٌ كموجٍ في

ضفافِ العينِ تضْطرمُ

 

فنضحكُ بينما نبكي

وبين الدمع نبتسمُ

 

بقلمي فريزة محمد سلمان

……………………..

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا