
القلبُ الطيِّب
القلبُ الطيِّب القلبُ أنتَ ونورُهُ المستديمِ والخيرُ يجري في يديكَ بنعيمِ والحرفُ يشهدُ أنَّ صدقَكَ بيِّنٌ
كالغيثِ يهطلُ في الفضاءِ العميمِ يا طيبَ خُلقٍ لم يزلْ متفرِّدًا
تمشي الوقارَ بخطوةِ الحكيمِأبوَّةٌ في النصحِ، ظلٌّ وارفٌ
يمضي بنا دربَ الرشادِ القويمِ أستاذُ شعرٍ، والقصيدُ شهادةٌ
أنَّ الجمالَ يُصاغُ بالتنظيمِ في كلِّ بيتٍ من حروفِكَ روضةٌ
تزهو بعطرِ البيانِ السليمِ والعفوُ طبعُكَ، لا تميلُ لخصمةٍ
بل تستجيبُ لصفحةِ التسليمِ ترمي الهمومَ إذا أتتكَ عابثًا
في بحرِ صبرٍ واسعِ التعظيمِ والبِشرُ يسبقُ في المواقفِ حزنَكَ
كالفجرِ يُشرقُ بعد ليلٍ بهيمِ قلبٌ نقيٌّ، في السلامِ مقامُهُ
كالنجمِ يلمعُ في سماءِ كريمِ وبحرفِكَ الفيحاءُ تزهو فخرَها
وتفيضُ أنغامًا بصوتٍ رخيمِ بستانُ شعرٍ في يديكَ ترنَّمَت
فيه المعاني أصدقَ التقويمِ لا خِتمَ للشعرِ الذي في حقِّكَ
فالبحرُ يعجزُ عن مدى التقويمِ تبقى الأمانَ، وتستقيمُ حياتُنا
خيرًا، وودًّا، دائمَ التكريمِ عنـكَ الدواوينُ الكثيرةُ تُنشَرُ
ويظلُّ فضلكَ آيةَ التعظيمِ
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



