
بعد وداع البطولة.. أسباب تحول الفرحة مع كوت ديفوار إلى سقوط أمام السنغال
كتبت: فاطمة الحديدي
ما أشبه الليلة بالبارحة.. الحلم لم يكتمل والثأر لم يسترد ومازال البحث عن اللقب الثامن مستمرا بعد السقوط أمام السنغال بهدف نظيف.
المباراة أقيمت ضمن منافسات دور نصف نهائي كأس الأمم الافريقية ليحقق السنغال فوزا ثالثا على التوالي أمام الفراعنة وسط صدمة كبيرة وامال محطمة.
وبهذا الأداء كسرت سلسة الهزيمة لمنتخب مصر في المباريات الرسمية والتي استمرت 20 مباراة حقق فيها 15 فوز و5 تعادلات وهزيمة اليوم.
ولكل سقوط أسباب فكيف تحولت فرحة المنتخب المصري أمام كوت ديفوار إلى كابوس أمام السنغال
1- سوء تعامل مع المباراة
خطة حسام حسن في المباراة لم تكون الافضل في المباراة الحالية، تحفظ دفاعي كبير لتخرج المباراة بهجمة واحدة وركنية وحيدة، وعلى الجانب الاخر كان المنتخب السنغالي صاحب السيطرة والخطورة الكاملة
2-عقدة السنغال وشحن معنوي مضاعف
تحولت مباراة السنغال لدى الجمهور المصري إلى عقدة لتشهد شحن معنوي كبير أملا في تحقيق الفور لكن لم يكن كافيا بل كان تأثيره معكوس على المنتخب المصري.
3- التفاصيل الصغيرة
خلال مسيرة المنتخب الماضية منتخب كوت ديفوار كان هو الأقوى ورغم ذلك غابت بعض التفاصيل الصغيرة والفارقة في الأداء خلال البطولة ، الروح والحماس استطاعوا تدارك الأمر المباراتين السابقتين رغم خوض مباراة في وقتها الاضافي أمام بنين وتلقي أهداف امام كوت ديفوار،لكن لم بكونوا سلاح كافي للمواجهة أمام الأسود.
4-غياب القائد داخل الملعب
مباراة اليوم شهدت غياب القائد في الملعب والذي يلقي التوجيه ويعيد اتزان وحماس الفريق.
وأخيرا يبقى السبب الأهم هو غياب التخطيط عن الكرة المصرية، والاستعداد القوي والحاسم للبطولات المختلفة فهل يتدارك الاتحاد المصري لكرة القدم الخطأ قبل عام 2027 في البطولة القادمة أو يستمر الوضع كما هو عليه؟
بعد وداع البطولة.. أسباب تحول الفرحة مع كوت ديفوار إلى سقوط أمام السنغال
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

