تركيا تحقق في مؤشرات “انفجار أو تدخل خارجي” بتحطم طائرة رئيس الأركان الليبي.
نهاد الشيمي

تركيا تحقق في مؤشرات “انفجار أو تدخل خارجي” بتحطم طائرة رئيس الأركان الليبي وتستجوب مضيفة قبرصية يونانية.
تركيا تحقق في مؤشرات “انفجار أو تدخل خارجي” بتحطم طائرة رئيس الأركان الليبي.
أحالت وكالة “الأناضول” التركية تسجيلات كاميرات توثق لحظة تحطم الطائرة الخاصة التي كانت تقل رئيس الأركان العامة الليبي محمد الحداد إلى مجلس البحوث العلمية والتكنولوجية (TÜBİTAK).
وسيقوم الخبراء بتحليل دقيق لهذه التسجيلات لتحديد زاوية وسرعة السقوط،
والتحقق من وجود أي مؤشرات على انفجار أو تدخل خارجي متعمد أثناء الطيران، تمهيداً لإدراج التقرير في ملف التحقيق الرسمي.
في تطور جديد للتحقيقات المتشعبة، ألقت السلطات التركية القبض على مضيفة طيران تحمل الجنسية القبرصية اليونانية، كانت ضمن طاقم نقل الطائرة إلى تركيا،
وجرى استجوابها كجزء من التحقيقات الجارية. هذا بالتزامن مع فحص محادثات الطائرة مع برج المراقبة وتقييم فرضية “التدخل الجوي المحتمل”.
وقد تم إرسال الصندوق الأسود للطائرة إلى لندن لتحليل البيانات الفنية والتسجيلات الصوتية بشكل متخصص.
كما طلب مكتب النائب العام التركي من الجهات الليبية تزويده بمعلومات تفصيلية حول الشركة المستأجرة للطائرة وسجلات صيانتها الفنية،
سعياً لتغطية جميع الجوانب التقنية والعملياتية المحيطة بالحادث المأساوي الذي وقع في ديسمبر 2025.
تركيز تركيا على فرضيتي “الانفجار أو التدخل الخارجي” وتحليل زاوية السقوط يشير إلى أن التحقيق يتجاوز الأسباب الفنية العادية
وتم إحالة الأدلة إلى مركز (TÜBİTAK) واعتقال واستجواب أحد أفراد الطاقم السابقين يوضح أن السلطات تتبع خيطاً أمنياً محتملاً.
هذا التعاون الدولي لتحليل الصندوق الأسود يعكس حرصاً على إضفاء المصداقية على نتائج التحقيق في حادث يمس شخصية عسكرية رفيعة المستوى.

تركيا تحقق في مؤشرات “انفجار أو تدخل خارجي” بتحطم طائرة رئيس الأركان الليبي.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


