
علاء مقلد
«بنت مؤذن لا تصلح أن تكون معيدة»
في واقعة صادمة تفتح ملف التمييز داخل الجامعات الحكومية، تقدمت الطالبة سها إبراهيم، خريجة كلية الألسن جامعة سوهاج، والحاصلة على المركز الأول على دفعتها لمدة أربع سنوات متتالية، باستغاثة رسمية ارسلت خاص بعد رفض تعيينها في وظيفة معيدة رغم تفوقها العلمي الكامل.

وأكدت الطالبة أن إدارة الجامعة بررت الرفض بحجة «تغيير الخطة الخمسية»، رغم إلغاء هذا النظام أثناء فترة دراستها، وتطبيقه على آخرين، بينما تم استبعادها وحدها دون سند قانوني واضح.

وأضافت أنها حاولت مقابلة رئيس جامعة سوهاج أكثر من مرة دون جدوى، كما تواصلت مع عميد الكلية الذي أكد أن الأمر «ليس بيده»، رغم كونه عميد الكلية ورئيس القسم في الوقت ذاته.
التصريح الأخطر
وكشفت الطالبة عن تعرضها لتصريح صادم من رئيس القسم، قال لها نصًا:
«بنت مؤذن لا تصلح أن تكون معيدة»
وهو ما اعتبره قانونيون تمييزًا صريحًا مخالفًا للدستور المصري الذي ينص على تكافؤ الفرص والمساواة وتولي الوظائف العامة على أساس الكفاءة فقط.
وأكدت مصادر قانونية أن الواقعة حال ثبوتها تمثل تعسفًا إداريًا وإساءة استخدام سلطة، وتستوجب التحقيق العاجل ووزارة التعليم العالي.
وتطالب الطالبة بفتح تحقيق عاجل، وتمكينها من حقها القانوني في التعيين، ومحاسبة المسؤولين عن استبعادها.
ويبقى السؤال:؟ هل أصبح التفوق العلمي غير كافٍ داخل بعض الجامعات؟
وهل يُقصى الأوائل بسبب مهنة آبائهم؟
جامعة سوهاج.. لا تصلحى أن تكون معيدة بسبب مهنه والدها
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



