“مجموعة شركات ريموندس” ترسم إبتسامة العيد على وجوه 4000 طفل بأسيوط
“مجموعة شركات ريموندس” ترسم إبتسامة العيد على وجوه 4000 طفل بأسيوط
في مشهدٍ يجسد أسمى معاني التكافل الإنساني، أحتضن مقر نادي أسيوط الرياضي إحتفاليةً ضخمة لم تكن مجرد فعالية رسمية، بل كانت “جسرًا من المودة” مدته مجموعة شركات ريموندس للملابس الجاهزة نحو قلوب آلاف الأطفال والأسر الأولى بالرعاية.
وشهد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، فعاليات توزيع 4000 شنطة ملابس جاهزة، في إحتفاليةً ضمت كوكبة من القيادات التنفيذية والشعبية. وبدت ملامح السعادة واضحة على وجوه الأطفال وهم يتسلمون هدايا العيد، في مشهدٍ إنساني يعكس تلاحم مؤسسات الدولة مع الكيانات الاقتصادية الوطنية لإدخال البهجة إلى البيوت الأكثر إحتياجاً.
وصرح رجل الأعمال الشاب علاء محمد سعيد
أن حرص المجموعة كل عام على التبرع بأجود ما تنتجه مصانعها للأطفال الأيتام ليس مجرد واجبٍ خيري، بل هو “إلتزام أخلاقي ووطني”. وأضاف في تصريحٍ عكس عمق الإنتماء:
”نحن في مجموعة ريموندس نؤمن بأن دعم المجتمع ومساندة مؤسسات الدولة المصرية في رعاية الفئات الأولى بالرعاية هو إستثمار في مستقبل الوطن. لقد أخترنا كل عام أجود الملابس وأرقاها لتليق بفرحة هؤلاء الأطفال، مؤكدين أننا سنظل دائماً سنداً للدولة في كل مبادرة تستهدف تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.”
*ملحمة من التكافل الإجتماعي
لم تكن الشنط الموزعة مجرد قطع من القماش، بل كانت رسالة طمأنة من القطاع الخاص بأن “المسؤولية المجتمعية” هي المحرك الأساسي للتنمية. وقد أشاد الحضور، وعلى رأسهم وكلاء وزارات التضامن الإجتماعي والشباب والرياضة، بالدقة في التنظيم وجودة المنتج المقدم من “ريموندس”، مؤكدين أن هذه المبادرة تضع معياراً جديداً لمساهمة الشركات الوطنية في العمل العام.
إختتمت الفعالية وسط أجواء احتفالية، حيث امتزجت ضحكات الأطفال بدعوات الأمهات، في مشهدٍ يؤكد أن الخير في مصر “نهر لا ينقطع”. وبدت مجموعة شركات ريموندس، من خلال هذه المبادرة، كنموذج رائد للشركات التي لا تكتفي بالنجاح الاقتصادي، بل تسعى لتكون جزءاً من النسيج الاجتماعي، تزرع الفرح وتحصد المحبة في كل عيد.
“مجموعة شركات ريموندس” ترسم إبتسامة العيد على وجوه 4000 طفل بأسيوط




