أخبار عالمية

واشنطن تطمئن أوروبا بتحفيز الناتو وبكين تؤكد عدم مسؤوليتها عن أزمات القارة في مؤتمر ميونيخ

نهاد الشيمي

واشنطن تطمئن أوروبا بتحفيز الناتو وبكين تؤكد عدم مسؤوليتها عن أزمات القارة في مؤتمر ميونيخ

واشنطن تطمئن أوروبا بتحفيز الناتو وبكين تؤكد عدم مسؤوليتها عن أزمات القارة في مؤتمر ميونيخ

 أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن بلاده لا تسعى لتقسيم الحلف الأطلسي بل لتعزيزه وتجديده، مؤكداً تفضيل واشنطن العمل مع الحلفاء الأوروبيين لتحقيق ما وصفه بـ “الترميم العالمي” رغم الاستعداد للتحرك منفردة عند الضرورة.

 في المقابل، حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن النظام العالمي القائم على القواعد لم يعد موجوداً بشكله السابق، مشيراً إلى وجود صدع عميق بين أوروبا والولايات المتحدة بسبب قضايا التعريفات الجمركية والتهديدات الأمريكية السابقة بضم غرينلاند.

ومن جهته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القارة الأوروبية إلى التحول لقوة جيوسياسية مستقلة، كاشفاً عن محادثات لتأسيس قوة ردع نووية أوروبية مشتركة لتقليل الاعتماد التقليدي الكامل على المظلة الأمنية والنووية الأمريكية.

وعلى صعيد التوترات الآسيوية، صرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي بأن بكين ليست مسؤولة عن المشكلات التي تواجهها القارة، داعياً إلى سياسة عقلانية تعتبر الصين شريكاً موثوقاً وليست خصماً يهدد الأمن، مع التأكيد على ضرورة التعاون المفتوح.

وملخص ماسبق كالأتي: 

 مؤتمر ميونيخ للأمن يشهد محاولات أمريكية لتهدئة المخاوف الأوروبية، وسط دعوات ألمانية وفرنسية صريحة للاعتماد على الذات وبناء قوة عسكرية مستقلة، في حين تسعى الصين للنأي بنفسها عن الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالقارة العجوز.

تعكس هذه التطورات تحولاً جذرياً في التحالفات الدولية؛ فبينما تحاول واشنطن الحفاظ على هيمنتها عبر لغة “التحفيز”، بدأت القوى الأوروبية الكبرى تدرك أن زمن الاعتماد المطلق على أمريكا قد ولى.

وهذا التوجه قد يؤدي لإعادة رسم خارطة التسلح العالمي وظهور تكتلات نووية واقتصادية جديدة تحاول موازنة النفوذ بين واشنطن وبكين، مما يجعل مستقبل حلف الناتو أمام اختبار هو الأصعب منذ تأسيسه.

واشنطن تطمئن أوروبا بتحفيز الناتو وبكين تؤكد عدم مسؤوليتها عن أزمات القارة في مؤتمر ميونيخ
واشنطن تطمئن أوروبا بتحفيز الناتو وبكين تؤكد عدم مسؤوليتها عن أزمات القارة في مؤتمر ميونيخ
 أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن بلاده لا تسعى لتقسيم الحلف الأطلسي بل لتعزيزه وتجديده، مؤكداً تفضيل واشنطن العمل مع الحلفاء الأوروبيين لتحقيق ما وصفه بـ "الترميم العالمي" رغم الاستعداد للتحرك منفردة عند الضرورة.

 في المقابل، حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن النظام العالمي القائم على القواعد لم يعد موجوداً بشكله السابق، مشيراً إلى وجود صدع عميق بين أوروبا والولايات المتحدة بسبب قضايا التعريفات الجمركية والتهديدات الأمريكية السابقة بضم غرينلاند.
ومن جهته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القارة الأوروبية إلى التحول لقوة جيوسياسية مستقلة، كاشفاً عن محادثات لتأسيس قوة ردع نووية أوروبية مشتركة لتقليل الاعتماد التقليدي الكامل على المظلة الأمنية والنووية الأمريكية.
وعلى صعيد التوترات الآسيوية، صرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي بأن بكين ليست مسؤولة عن المشكلات التي تواجهها القارة، داعياً إلى سياسة عقلانية تعتبر الصين شريكاً موثوقاً وليست خصماً يهدد الأمن، مع التأكيد على ضرورة التعاون المفتوح.

وملخص الخبر
يشهد مؤتمر ميونيخ للأمن محاولات أمريكية لتهدئة المخاوف الأوروبية، وسط دعوات ألمانية وفرنسية صريحة للاعتماد على الذات وبناء قوة عسكرية مستقلة، في حين تسعى الصين للنأي بنفسها عن الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالقارة العجوز.
تعكس هذه التطورات تحولاً جذرياً في التحالفات الدولية؛ فبينما تحاول واشنطن الحفاظ على هيمنتها عبر لغة "التحفيز"، بدأت القوى الأوروبية الكبرى تدرك أن زمن الاعتماد المطلق على أمريكا قد ولى. هذا التوجه قد يؤدي لإعادة رسم خارطة التسلح العالمي وظهور تكتلات نووية واقتصادية جديدة تحاول موازنة النفوذ بين واشنطن وبكين، مما يجعل مستقبل حلف الناتو أمام اختبار هو الأصعب منذ تأسيسه.

واشنطن تطمئن أوروبا بتحفيز الناتو وبكين تؤكد عدم مسؤوليتها عن أزمات القارة في مؤتمر ميونيخ

واشنطن تطمئن أوروبا بتحفيز الناتو وبكين تؤكد عدم مسؤوليتها عن أزمات القارة في مؤتمر ميونيخ

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading