“وداع دوري الأبطال”.. الأهلي يفتح ملف الخسائر المالية والفنية بعد الإقصاء
حبيبة محمد عبد العزيز

“وداع دوري الأبطال”.. الأهلي يفتح ملف الخسائر المالية والفنية بعد الإقصاء
كتبت/ حبيبة محمد عبد العزيز
ودّع النادي الأهلي مسابقة دوري أبطال إفريقيا موسم 2025‑2026 من دور الثمانية، بعد الخسارة أمام الترجي التونسي بنتيجة 3–2 على ملعبه في ستاد القاهرة الدولي.
المباراة شهدت سيطرة متبادلة بين الفريقين، حيث تمكن الأهلي من تسجيل هدفين فقط مقابل ثلاثة أهداف للترجي، ما أدى إلى خروج الفريق رسميًا من البطولة بعد خسارتين في الذهاب والإياب.
ييس توروب المدير الفني للأهلي أعلن تحمّله المسؤولية كاملة عن الخروج، مؤكّدًا أن الفريق قدم أداءً جيدًا لكن أخطاء بسيطة كلفته أهداف الترجي، معربًا عن أسفه للجماهير والإدارة على النتيجة النهائية وعدم التأهل.
وأضاف توروب أنه رغم محاولات الأهلي لتسجيل هدف التعادل والثاني، إلا أن الهدفين السريعين من الترجي قلبوا المباراة وغيّروا مجراها تمامًا، وأنه كمدرب سيتحمل كامل المسؤولية وسيعيد تقييم الأداء والخطط الفنية للفريق.
وعقدت الإدارة اجتماعات عاجلة بعد المباراة لمناقشة أسباب الخروج، مع دراسة فرض عقوبات انضباطية على بعض اللاعبين تشمل إيقاف مستحقاتهم المالية أو فرض غرامات، بحسب تقارير صحفية.
بينما وسائل الإعلام والجماهير أظهرت حالة من الغضب والإحباط بعد الإقصاء المفاجئ، وانتقد خبراء كرة القدم أداء الفريق مقارنة بمستواه في الدوري المحلي، مشيرين إلى أن الأخطاء الدفاعية وعدم استغلال الفرص كلفت الأهلي الكثير في البطولة.
الخروج من البطولة القارية له تبعات مالية وفنية ومعنوية، حيث خسر الأهلي مكافآت البطولة وفرصته في التتويج القاري، كما تأثرت الروح المعنوية للجهاز الفني واللاعبين، ويضع الفريق تحت ضغط إعلامي وجماهيري كبير.
الفترة القادمة ستشهد تركيزًا كاملًا على الدوري المصري فقط لتعويض الإخفاق القاري، مع احتمالية تغييرات فنية أو تعديل أسلوب اللعب لتعزيز فرص الفريق في البطولة المحلية.
كما أن خروج الأهلي يعني أيضًا فقدان فرصة المشاركة في كأس العالم للأندية 2029، حيث كان الفوز بالبطولة سيمنح الفريق حجز مقعد رسميًا في البطولة العالمية.
الخروج المبكر يؤجل أي مشاركة دولية ويجعل التركيز على المستقبل المحلي والبطولة المقبلة هو الخيار الوحيد لتعويض الإخفاق الحالي.
“وداع دوري الأبطال”.. الأهلي يفتح ملف الخسائر المالية والفنية بعد الإقصاء




