مقالات ووجهات نظر

أزمة اخلاق

أزمة اخلاق

أزمة اخلاق

بقلم ..  أمل سويلم

تحدث بعض حوادث الطرق. مابين سيارة وأخري أو أى مركب أخري ينتج عنها ربما عجز مستديم. أو حالة وفاة وهناك بعض معدومي الضمير مين يسلب متعلقات العاجز أو المتوفي وعلى ضوء ذلك ينتج الاتي

المهم أنها روح في جسد إنسان خارج يقضي عمله ويحدث الحادث أيا كان المسمى الحادث زمان في السبعينات والثمانينات وما قبل ذلك كنا بنسمع من أهالينا أن الناس أتجمعت حول الجثمان اللي ملقي على الارض ودمه سايح الكل يسعي لسترة الجثة بورق جرايد ،

وأقول بورق جريد لان زمان كان الناس عندها ثقافة وفن القراءة فكان أقرب لكل واحد فينا ورق الجرايد ويستروا به المتوفي ويبحثوا على إثبات هاويته ليتواصلوا مع أهله.

وأوقات أخري كانت الاهالي تسره وتتواجد قبل سيارة الاسعاف حاليا الوضع اختلف يكون الشخص المتوفي ملقى على الارض دمه سايل على الارض ويأتي شخص عديم الانسانيه لص غاب دينه وعقله ليسرق كل متعلقات المتوفى.

فطبعا يبحثوا على هاوية الشخص المتوفي أو الجثة اللي ملقاه على الارض بدمه لايجدوا له هاويه يقوم البعض من أهل المروءة يصوروا الجثه ويعرضوها على النت علشان أهل المتوفي تتعرف عليه وأصبح الضمير غير موجود لدى البعض من حرمة الميت

بسبب لص عديم الرحمة والانسانيه كل اللي فكر فيه المتعلقات الموجود مع المتوفي طبعا بتبقى النتيجة إن ممكن المتوفي يتم وضعه في ثلاجه الموتي أيا كانت الايام لحين ما يظهر له أهل وربما أهله ما يتعرفوا أو يصلوا الى نتيجه

واقات نري إنه يدفن غريب في مقابر الصدقه وكل ده من أجل أيه لص غاب وعيه ودينه وإنسانيته فكر بس في المتعلقات اللي هياخدها من المتوفي فى الحادث أين الإنسانيه يارب معدومي الضمير يراعوا ربنا فى الموتي وحوادث الطرق. وإلى موضوع أخر

 

 

أزمة اخلاق


اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Ahmed. Hamdy

نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام التنفيذي لموقع وجريدة المساء العربى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading