حوادث وقضايامقالات ووجهات نظر

أزمة الأجرة بين السائقين والطلاب على خط الأقصر – المدامود

الاقصر.. جيهان الشبلى

أزمة الأجرة بين السائقين والطلاب على خط الأقصر – المدامود

تشهد بعض خطوط المواصلات الداخلية في محافظة الأقصر حالة من الجدل بين الركاب والسائقين، خاصة فيما يتعلق بقيمة الأجرة والتعامل مع الركاب، وهو ما ظهر مؤخرًا في واقعة أثارت استياء عدد من المواطنين على خط الأقصر – المدامود.
بداية الواقعة
تعود تفاصيل المشكلة وفقًا لشهادة طالبة إلى استقلالها إحدى سيارات الأجرة العاملة على خط الأقصر – المدامود، حيث فوجئت بالسائق يطلب منها 10 جنيهات رغم أن الأجرة المتعارف عليها على هذا الخط 7 جنيهات فقط.
وعندما اعترضت الطالبة على الزيادة، أكد لها السائق أن “الأجرة أصبحت 10 جنيهات”، وهو ما رفضته الطالبة مؤكدة أن التعريفة الرسمية المعلنة أقل من ذلك.
إنزال الطالبة قبل الوصول
وتصاعدت الأزمة عندما قام السائق بحسب رواية الطالبة بإنزالها في منتصف الطريق قبل إكمال الرحلة، بعد أقل من ربع المسافة تقريبًا، رغم أنها طالبة وكانت متجهة إلى مقصدها الطبيعي على الخط.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قال لها السائق وفق شهادتها “لو شفتك في الموقف تاني مش هركبك في عربيتي “وهو ما أثار حالة من الغضب بين بعض الركاب الذين اعتبروا هذا التصرف غير قانوني وغير إنساني.
هل خط السير ملك للسائق؟
اللافت في الواقعة أن السائق أكد أن السيارة “يمشيها بمزاجه” وأنه يحدد من يركب ومن لا يركب، وهو ما يطرح تساؤلًا مهمًا:
هل خط السير ملك للسائق أم أنه مرفق عام يخضع للقانون؟
خبراء في شؤون النقل يؤكدون أن خطوط السير ليست ملكًا للسائقين، بل هي خطوط معتمدة من إدارة المرور والوحدة المحلية، ويلتزم السائقون فيها بـ:
التعريفة الرسمية المحددة.
نقل الركاب حتى نهاية الخط أو المكان المتفق عليه.
عدم التمييز بين الركاب أو منعهم من الركوب دون سبب قانوني.
دور المرور في ضبط المخالفات
في مثل هذه الحالات، يحق للمواطن التقدم بشكوى إلى إدارة المرور أو مباحث المرور بالأقصر في حال:
زيادة الأجرة عن التعريفة الرسمية.
إنزال الراكب قبل المكان المحدد دون سبب.
سوء معاملة الركاب أو التهديد بعدم الركوب.
كما يمكن للجهات المختصة سحب الرخصة أو تحرير مخالفة ضد السائق في حال ثبوت الواقعة.
مطالب الأهالي
عدد من أهالي الأقصر طالبوا بتكثيف الرقابة على سيارات الأجرة، خاصة على الخطوط التي يستخدمها الطلاب يوميًا، مؤكدين أن بعض السائقين يفرضون أجرة أعلى من المقررة مستغلين عدم وجود رقابة كافية.
كما شددوا على ضرورة:
وضع ملصقات واضحة بالتعريفة الرسمية داخل السيارات.
تخصيص رقم لتلقي شكاوى الركاب.
تكثيف الحملات المرورية على خطوط السير.
تساؤلات تنتظر الرد
الواقعة تفتح الباب أمام عدة تساؤلات:
هل الأجرة الرسمية على خط الأقصر – المدامود ما زالت 7 جنيهات؟
ولماذا يسمح بعض السائقين لأنفسهم بفرض أجرة أعلى؟
وأين الرقابة على خطوط السير التي يستخدمها الطلاب يوميًا؟

 

أزمة الأجرة بين السائقين والطلاب على خط الأقصر – المدامود

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى