أسطورة الحب (الجزء الثالث)
اللقاء الثالث: الغرام
في هذه اللحظة، شعرت بأن حبه يسقطها في نيران لا مفر منها. أدركت تماماً أنه الغرام؛ ذلك الإحساس الذي لم تعد تقوى على مقاومته، فقد استحوذ على كيانها بالكامل.
في الجهة الأخرى، كان الشوق يمزقه.. وقف تحت شباكها، يرفع عيناه بلهفة باحثاً عن طيفها، غير مدرك أنها تشاركه نفس لوعة الانتظار في تلك اللحظة الساكنة.
لحظة التلاقي
فتحت الشباك كالتائهة، كمن يبحث عن روحٍ غائبة يشعر بدونها بالاختناق. لم تكن تعلم أن روحها تقف هناك، تحت نافذتها، تنتظرها بلهفة مماثلة.
“ياااااااه للغرام بينهما!”
حين التقت عيناهما:
هدأت عواصف روحها.
صفت ملامحها من كدر الانتظار.
تمنت لو تهبط إليه لتطفئ لهيب العذاب الذي يحرقهما.
قيود الواقع وأحلام اليقظة
رغم القيود التي تفصل بينهما، حلق الخيال بهما بعيداً:
تخيلت أنها نزلت إليه، يمسك بيديها، يتأمل عيونها، وينطق لسانه بكلمات الحب التي تحتويهما معاً.
وهو شعر كأنه صعد إليها، يغمرها بحنان قلبه، ويلمس شعرها الجميل برفق ومودة.
الاستيقاظ على الحقيقة
فجأة، انقشعت سحب الأحلام..
استيقظا ليجدا نفسيهما في مكانهما؛ هي خلف نافذتها، وهو في الشارع، تفصل بينهما جدران صامتة، لكن يجمعهما غرام أصبح هو شريان الحياة في عروقهما.
الحب عذاب عذاب مشوق لهفه حياة غرام
الحب هبه لقلوب اجتمعت علي الصفاء
سؤال يطرح نفسه عليهما
هل هذا هوو الحب أما أنه العذاب للروح
حينما ننظر بكلمات لا نقدر أن تبوح بها بل نحاول التعبير عنها أو تتحدث بدلا منها العيون
ترقبوا قريبا
أعلنت الروح عن قدومه
الجزء الرابع، والذي سيكون
بعنوان:
………………..؟؟؟؟؟؟
الوداع..
ليس كلمة وداع أنه وداع الحبيب
وانما تمهلوا فهناك احداث كثيرة وشيقه
نحاول أن نوصل لكم كيف التعبير عن اللقاء
من لمسات الاحساس الصادق
والحب الصافي النقي
هكذا نعيش معا في سلسلة أسطورة الحب
وإلى لقاء قريب في الجزء الرابع.
الذي يتحدث عن تطور العلاقات النفسيه بين
قلبين نبض بالحب لبعضهما
وكيف نتعلم من قصص العشاق
الحب الوفي الصادق
أسطورة الحب (الجزء الثالث) اللقاء الثالث: الغرام
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.