
إنطلاق فعاليات الملتقى الثالث والعشرين «شباب ما بعد سن الستين»
إنطلاق فعاليات الملتقى الثالث والعشرين «شباب ما بعد سن الستين» تحت رعاية النقابة العامة للمهن الرياضية إنطلقت فعاليات الملتقى الثالث والعشرين «شباب ما بعد سن الستين» تحت رعاية النقابة العامة للمهن الرياضية،
بمشاركة واسعة وحضور لافت، في تأكيد جديد على أن العطاء لا يرتبط بعمرٍ زمني، بل بروح متجددة وإرادة قادرة على الاستمرار.
وشهد الملتقى مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي استهدفت تعزيز الروح الرياضية، ودعم التواصل الاجتماعي،
والاستفادة من الخبرات المتراكمة للرواد، بما يسهم في دمجهم بصورة فاعلة داخل المجتمع، وتحويل تجاربهم الثرية إلى طاقة إيجابية مُلهِمة للأجيال الجديدة.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى تأكيدًا على الدور المجتمعي للنقابة العامة للمهن الرياضية، وحرصها الدائم على الاهتمام بجميع الفئات العمرية دون استثناء،
انطلاقًا من إيمانها بأن مرحلة ما بعد الستين تمثل مرحلة عطاء مختلف، وأن الخبرة المتراكمة ثروة حقيقية تستحق التقدير والاستثمار.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الدكتور فتحي ندا، النقيب العام للمهن الرياضية، أن الملتقى الثالث والعشرين «شباب ما بعد سن الستين»
يُجسّد رؤية النقابة في دعم الإنسان في كل مراحل عمره، مشيرًا إلى أن النقابة تؤمن بأن الشباب حالة ذهنية، وأن الخبرة طاقة لا تنطفئ مع مرور السنوات.
وأضاف النقيب العام أن مرحلة ما بعد الستين ليست نهاية المشوار، بل بداية لمرحلة وعي ونضج وعطاء متجدد،
موضحًا أن النقابة تعمل على توفير المساحات التي تضمن استمرار مشاركة الرواد، والاستفادة من تجاربهم في دعم مسيرة العمل الرياضي والمجتمعي.
وأوضح الأستاذ الدكتور فتحي ندا أن النقابة العامة للمهن الرياضية ستواصل دعمها لكل المبادرات والملتقيات التي تعزز جودة الحياة،
وترسّخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة ممتد عبر مختلف الأعمار، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية في دعم وتمكين كبار السن وتعظيم دورهم في المجتمع.
واختُتمت فعاليات الملتقى بتوجيه الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث المميز،
مؤكدين أن مثل هذه الملتقيات تمثل نموذجًا إيجابيًا للتكامل بين الخبرة والطاقة، وتبعث برسالة أمل مفادها أن العطاء يظل ممكنًا ما دامت الإرادة حاضرة والروح قادرة على الحلم والعمل.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


