رياضة

الأفيال وش السعد للفراعنة.. حكاية تفوق لا تنتهي

كتب / محمد الزناتي

الأفيال وش السعد للفراعنة.. حكاية تفوق لا تنتهي

الأفيال وش السعد للفراعنة.. حكاية تفوق لا تنتهي

كتب / محمد الزناتي

ليس مجرد لقاء كروي، بل فصل جديد من حكاية هيمنة مصرية اعتادت أن تُكتب أمام الأفيال ، تاريخ طويل من التفوق يمنح الفراعنة ثقة الأبطال، ويجعل مواجهة ربع النهائي اختبارًا جديدًا لقوة مصر وعشقها الدائم لمنصات التتويج. 

عبر تاريخ مواجهاته مع منتخب كوت ديفوار ، فرض منتخب مصر نفسه كعقدة حقيقية للأفيال وذلك في مباريات كانت دائمًا عنوانًا للحسم والشخصية القوية.

حيث أن البداية تعود إلى عام 1986 حين التقى المنتخبان ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز ثم التتويج بالبطولة، لتبدأ علاقة خاصة بين مصر وساحل العاج لا تعرف سوى الانتصار المصري.

وفي عام 1998، تجدد اللقاء في دور الثمانية، وابتسمت ركلات الترجيح للفراعنة مرة أخرى، قبل أن يواصل المنتخب الوطني طريقه بثبات نحو اللقب القاري. أما نسخة 2006، فكانت واحدة من أكثر النسخ صعوبة، في ظل امتلاك كوت ديفوار منتخبًا مرعبًا مليئًا بالنجوم، ورغم ذلك فازت مصر في دور المجموعات بنتيجة 3-1، ثم كررت التفوق في النهائي بركلات الترجيح، في ليلة خالدة من ليالي المجد.

ولم يتوقف التفوق عند هذا الحد أبدا ففي بطولة 2008، التقى المنتخبان في نصف النهائي، وحقق الفراعنة فوزًا كاسحًا بنتيجة 4-1، ليؤكدوا أن التفوق ليس صدفة، بل تاريخًا متكررًا.

واليوم تتجدد المواجهة بين مصر وكوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية، يوم السبت المقبل في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مصر، في مباراة قوية ومليئة بالتحديات.

فهي مواجهة تحتاج إلى تركيز، روح قتالية، وإيمان بأن الدعاء مع همة الرجالة قادر على صناعة الفارق. فالفراعنة يعرفون جيدًا كيف تُحسم المواعيد الكبرى، ويؤمنون أن الأفيال كانوا وسيظلون وش السعد لطريق البطولات .

 

 

الأفيال وش السعد للفراعنة.. حكاية تفوق لا تنتهي


اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading