
البحرية العُمانية تنقذ طاقم سفينة بعد قصفها بصاروخين قرب مضيق هرمز.
البحرية العُمانية تنقذ طاقم سفينة بعد قصفها بصاروخين قرب مضيق هرمز.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن البحرية السلطانية استجابت لبلاغ بشأن تعرض سفينة شحن تحمل علم دولة مالطا لقصف بصاروخين قرب مضيق هرمز،
حيث تم إنقاذ طاقم السفينة المكون من 24 فردا، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم وهم بصحة جيدة.
أنقذت البحرية العُمانية، الأربعاء، طاقم سفينة شحن يضم 24 شخصا بعد تعرضها لقصف بصاروخين قرب مضيق هرمز.
ويأتي ذلك بعد ساعات من اندلاع حريق في السفينة إثر إصابتها بـ”جسم مجهول” خلال عبورها المضيق، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء العُمانية.
وأوضحت الوكالة لاحقا أن “البحرية العُمانية استجابت لبلاغ بشأن تعرض سفينة شحن تحمل علم مالطا لقصف بصاروخين قرب مضيق هرمز”.
وأضافت أن قوات البحرية تمكنت من إنقاذ طاقم السفينة المكون من 24 شخصا، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
وأكدت الوكالة، أن جميع أفراد الطاقم بصحة جيدة، دون توجيه اتهام لأي جهة بالوقوف وراء الهجوم.
ولم تتوفر على الفور مزيد من المعلومات.
وقد أعلن نائب قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني محمد أكبر زاده، أن مضيق هرمز أصبح تحت “السيطرة الكاملة” لجيش بلاده.
ولفت كبر زاده إلى أن طهران أعلنت “حظر المرور” في المضيق، ما يعني منع مرور كل سفن النفط والتجارة والصيد.
وفي 2 مارس الجاري، أعلن مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري أن المضيق مغلق، وأي سفن تحاول عبوره ستتعرض للهجوم
ومن مضيق هرمز الاستراتيجي يمر نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيارة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفعت أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية في أنحاء العالم.
ومنذ فجر 28 فبراير الماضي تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريًا على إيران، أودى بحياة ما لا يقل عن 867 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسئولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ”قواعد أمريكية في دول المنطقة”، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية بهذه الدول.

البحرية العُمانية تنقذ طاقم سفينة بعد قصفها بصاروخين قرب مضيق هرمز.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



