التضامن تبدأ مرحلة الرعاية الشاملة لمهندسة الطاقة الذرية بعد إنقاذها من الشارع
وائل خليفة

التضامن تبدأ مرحلة الرعاية الشاملة لمهندسة الطاقة الذرية بعد إنقاذها من الشارع
التضامن تبدأ مرحلة الرعاية الشاملة لمهندسة الطاقة الذرية بعد إنقاذها من الشارع في تحرك إنساني سريع واصل فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي
متابعة حالة المهندسة ليلى إبراهيم حسن المهندسة السابقة بهيئة الطاقة الذرية المصرية
والتي أثارت قصتها تعاطفًا واسعًا بعد ظهورها بلا مأوى في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة
وتعامل الفريق مع الحالة فور تداول مناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي
أكدت تعرضها للطرد من مسكنها وإقامتها لفترة في الشارع وسط ظروف معيشية صعبة
وأكد مصدر مسؤول بوزارة التضامن الاجتماعي أن التدخل جاء تنفيذًا لتوجيهات عاجلة
بفحص الحالة ميدانيًا والتأكد من احتياجاتها الصحية والاجتماعية وتقديم أوجه الدعم اللازمة
وأضاف أن فريق التدخل السريع نسق بشكل مباشر مع مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الجيزة
من أجل سرعة احتواء الموقف وتوفير مكان آمن لإقامتها
وتم نقل المهندسة إلى دار الخير التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية بالجيزة
لتتلقى الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية اللازمة في إطار خطة متكاملة لإعادة دمجها في بيئة مستقرة وآمنة
وأشار المصدر إلى أن الوزارة حريصة على التعامل الفوري مع مثل هذه الحالات الإنسانية
خاصة كبار السن الذين يتعرضون لظروف قهرية تدفعهم إلى الشارع
وكانت مديرية التضامن الاجتماعي بالجيزة قد تحركت أمس إلى منطقة كفر طهرمس عقب رصد الاستغاثة المتداولة
للتأكد من صحة المعلومات والاستماع إلى رواية المهندسة كاملة
وذكرت المهندسة ليلى إبراهيم حسن البالغة من العمر 66 عامًا أنها أقامت في المنطقة نحو ثماني سنوات منها أكثر من سبع سنوات
داخل شقتها قبل أن تتعرض لخلاف مع مالك العقار بشأن قيمة الإيجار
وأوضحت أن الخلاف تصاعد حتى انتهى بطردها من المسكن لتجد نفسها بلا مأوى
وتقضي ما يقرب من عام في الشارع في ظروف قاسية أثرت على حالتها النفسية والصحية
وأثارت قصتها تعاطفًا كبيرًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا بسرعة إنقاذها
وتوفير رعاية تليق بتاريخها المهني كإحدى العاملات سابقًا في هيئة الطاقة الذرية المصرية بأنشاص
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن فرقها تواصل متابعة الحالة داخل دار الرعاية لضمان استقرارها
وتوفير احتياجاتها الأساسية مع دراسة أوضاعها القانونية والاجتماعية بشكل كامل
ويأتي هذا التدخل في إطار دور الوزارة في حماية الفئات الأولى بالرعاية والتعامل الفوري
مع الحالات الطارئة بما يعكس بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا يضع كرامة المواطن في مقدمة الأولويات
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



