الطب مهنه ورحمه
الطب مهنه ورحمه
كتبت/ حنان خلف
ما أجمل أن تكون طبيبا تحمل آلآم الآخرين من المرضي .؛ وتخبئ أحزانك خلف ابتسامة تمنح الأمل للمريض وأسرته
فمهنة الطب ليست مهنة فقط بل هي علم وقسم عظيم ومحاسبة أمام الله علي كل نفس يعالجها
فعلاج المريض لا يتوقف علي أدوية فقط أو إجراء عملية جراحية بل يتوقف علي رحمة الطبيب وضميره الحي بجانب إنسانيته وبث الأمل في نفس المريض وأسرته وتواضعه وسعة صدره مع كل نفس تتألم فالتعامل النفسي يتوقف عليه الشفاء للمرضي
ومن هنا وجدت ذلك بنفسي وجدت نموذج مشرف للعمل الطبي الراقي الإنساني وتمثل هذا النموذج في فريق مركز ريفيرا التخصصي للجراحة العامة والرعايه المركزه
حيث أنه مركز يجمع فيه الأطباء بين الرحمة والإنسانية ورقي التعامل مع المرضي .بداية موظفي الاستقبال للحالات الي جميع المهام من إداريين وأطباء وتمريض وعمال وغير ذلك
حيث حسن المقابلة والتواضع وسعة الصدر لدي الجميع وتحمل أسر المرضي وامتصاص اي خوف لديهم علي مرضاهم وبث الطمآنينة في نفوسهم
والأستعانة بإستشاريين وجراحين نبغاء لديهم خبرة واسعه كل في مجاله طبقا لحالة المريض ونوع مرضه
فهكذا نأمل بالإقتضاء بمركز ريفيرا والسير علي نهجه
وتقدم جريدة المساء العربي كل الشكر لهذا المركز العريق وفريقه الطبي الإنساني وجميع فريق عمل المركز .
مع خالص تحياتي حنان الشامي رئيس قسم الإعلام بالجريده

الطب مهنه ورحمه
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.





