
انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي
انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن انتخاب المغرب من الدور الأول لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يمثل اعترافا قويا بالدور الذي يقوم به الملك محمد السادس في دعم السلم والاستقرار داخل القارة الإفريقية
وأوضح بوريطة في تصريحات أدلى بها اليوم الأربعاء من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا
أن هذا الانتخاب يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة داخل المؤسسات الإفريقية ويؤكد مكانتها كشريك فاعل في قضايا الأمن والتنمية
وأشار إلى أن مجلس السلم والأمن يعد من أهم أجهزة الاتحاد الإفريقي حيث يتولى تدبير القضايا
المرتبطة بالأزمات والتحديات الأمنية والعمل على تعزيز الاستقرار بالقارة
وأضاف أن رؤية المغرب تقوم على أن السلم والاستقرار لا يمكن فصلهما عن التنمية
مؤكدا أن المقاربة التي تعتمدها المملكة ترتكز على رؤية شمولية تجمع بين دعم جهود الوساطة
والمساهمة في عمليات حفظ السلام وتقريب وجهات النظر بين الدول
واعتبر وزير الخارجية المغربي أن التصويت لصالح المملكة يعكس تقديرا للمبادرات
التي أطلقتها في عدد من القضايا الإفريقية سواء على مستوى العمل الدبلوماسي أو التعاون الميداني
ولفت إلى أن المغرب راكم تجربة مهمة خلال ولايتيه السابقتين داخل مجلس السلم والأمن
وهو ما يمكنه اليوم من الإسهام بشكل أكثر فعالية في دعم أمن واستقرار القارة
وكان المغرب قد انتخب لولاية تمتد لسنتين داخل مجلس السلم والأمن بعد حصوله على 34 صوتا
أي أكثر من ثلثي الأصوات خلال الاقتراع الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا
ويعد هذا الانتخاب محطة جديدة في مسار حضور المغرب داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي
وتعزيزا لدوره في دعم العمل الإفريقي المشترك خلال المرحلة المقبلة
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



