
بعد إغلاق مضيق هرمز.. روسيا تعرض زيادة صادراتها النفطية إلى الصين والهند
بعد إغلاق مضيق هرمز.. روسيا تعرض زيادة صادراتها النفطية إلى الصين والهند تتجه الأنظار إلى أسواق الطاقة العالمية بعد إغلاق مضيق هرمز في ظل تصاعد التوترات العسكرية بالمنطقة حيث أعلنت موسكو
استعدادها لزيادة صادراتها من النفط إلى الصين والهند لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات القادمة من الخليج
ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا يمر عبره ما يقرب من 20 مليون برميل نفط يوميًا
وهو ما يجعله أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة عالميًا وأي تعطيل لحركته ينعكس
فورًا على الأسعار والإمدادات وفي المقابل تمتلك دول الخليج مسارات بديلة لتصدير النفط
أبرزها خط شرق غرب السعودي الذي تصل طاقته إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا
إضافة إلى خط حبشان الفجيرة الإماراتي بطاقة تتراوح بين 1.5 و1.8 مليون برميل يوميًا وفق تقديرات خبراء الطاقة
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا منذ السبت الماضي
إذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن سقوط مئات القتلى
من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القيادات الأمنية
وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف داخل إسرائيل كما أعلنت تنفيذ
هجمات على ما وصفتها بالمصالح الأمريكية في عدد من الدول العربية
ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وحدوث أضرار في مبان مدنية وموانئ
وفي سياق متصل شهد البحر المتوسط حادثًا غامضًا بعد غرق ناقلة غاز روسية
بين السواحل الليبية ومالطا مساء الثلاثاء عقب انفجارات أعقبها حريق واسع النطاق
واتهمت موسكو البحرية الأوكرانية بتنفيذ الهجوم واعتبرته عملًا إرهابيًا وانتهاكًا صارخًا لقانون البحار
من جهتها أعلنت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية تلقي نداء استغاثة من الناقلة أركتيك ميتاغاز قبل غرقها الكامل
مشيرة إلى أن الحادث وقع داخل منطقة البحث والإنقاذ الليبية على بعد نحو 130 ميلًا بحريًا شمال ميناء سرت
ووفق بيانات الملاحة كانت السفينة تنقل نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال
في رحلة انطلقت من مورمانسك شمال روسيا متجهة إلى ميناء بورسعيد المصري
وأكدت وزارة النقل الروسية أن السفينة تعرضت لهجوم بزوارق بحرية مسيرة
انطلقت من الساحل الليبي وأسفر الحادث عن حريق كبير أدى في النهاية إلى غرق الناقلة بالكامل
وأشارت موسكو إلى إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 30 بحارًا دون تسجيل خسائر بشرية
وهو ما حال دون تفاقم الكارثة الإنسانية رغم الخسائر المادية الكبيرة
وتعكس هذه الأحداث حجم التوتر الذي يضرب أسواق الطاقة العالمية حاليًا
في ظل تشابك الملفات العسكرية والاقتصادية ما يفتح الباب أمام تحولات واسعة في خريطة إمدادات النفط والغاز خلال الفترة المقبلة
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



