
«بعد خروج الأهلي أمام الترجي».. من المسؤول الجهاز الفني أم اللاعبون أم الجمهور؟
كتبت: آية حجاج
ودع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم الحالي 2025-2026، من الدور ربع النهائي للمسابقة القارية، بعد هزيمة قاسية أمام الترجي التونسي 3-2 على أرضية ملعب ستاد القاهرة الدولي معقل المارد الأحمر.
اشتعل غضب جماهير النادي الأهلي عقب الخروج المهين أمام الترجي من أول الأدوار الإقصائية للبطولة القارية، وبات السؤال الأبرز الذي يشغل بال الكثير من المشجعين للقلعة الحمراء من يتحمل المسؤولية عقب هذا الخروج؟، هل اللاعبين ام الجهاز الفني أم للجمهور دور مؤثر خفي في التأثير على اللقاء؟
يتحمل الجهاز الفني للأهلي المسئولية الكبرى في الخسارة والخروج من البطولة المحببة على قلوب جماهير المارد الأحمر، خاصة فيما يتعلق بمجريات اللقاء والتعامل مع المباراة، حيث يرى البعض أن اختيارات التشكيل غير مناسب والتبديلات متأخرة في الوقت، بجانب فقد الحلول التكتيكية في الأوقات الحاسمة مما أعطي الضوء الأخضر للترجي بالأفضلية.
وعلى الجانب الآخر، ظهر عدد من لاعبي الأهلي بمستوى وأداء غير مفيد ولا يتلائم مع المارد الأحمر، ولم يقدموا المردود أثناء مباراة الفريق ضد الترجي في ربع النهائي، كما أهدروا فرص محققه أمام المرمى في الشوط الأول مع غياب الفاعلية الهجومية بالشوط الثاني.
وتراجع أداء لاعبي النادي الأهلي في أحداث الشوط الثاني من المباراة بشكل كبير وبارز، وسط أخطاء دفاعية بالجملة ومؤثرة، فضلاً عن غياب التركيز في لحظات حاسمة باللقاء مما أدى إلى تكليف الفريق الكثير والخروج المبكر.
وفي سياق متصل، تعد جماهير الأهلي عامل بارز وأحد أهم نقاط القوة للفريق، على الرغم من ذلك يؤثر غياب الجماهير الحمراء داخل الملعب عكسيًا على أداء الفريق الثابت، ويحرم اللاعبين من الدعم المعنوي المعتاد بعدم ظهور صافرات الاستهجان أثناء هجمة للمنافس التي تؤدي لحالة من التوتر داخل الملعب لفريق الخصم وينعكس سلبيًا على تركيز اللاعبين.
وعلى الرغم من كل هذه العوامل، يعتبر الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة ييس توروب المدير الفني للفريق، السبب الأبرز في عدم ضبط النفس وأداء اللاعبين طوال فترة تواجده مع كتيبة القلعة الحمراء.
شهدت فترة توروب هزائم قاسية، خلال الهزيمة أمام بيراميدز، والخروج من كأس مصر من دور الـ32 ضد المصرية للاتصالات الذي ينشد في الدرجة الثالثة، كما حل الأحمر في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المحلي، بجانب الخروج من كأس الرابطة من دور المجموعات، وأخيرًا وداع دوري أبطال إفريقيا.
وفي الختام، لن تهدأ جماهير النادي الأهلي بعد كل هذه المصائب التي لم تأتي فرادا وتبشر بموسم صفري من المسابقة، حتى تعلن إدارة القلعة الحمراء عن رحيل الدنماركي ييس توروب من منصبه وتعيين جهاز فني جديد قادر على صناعة الفارق وإنقاذ مركب الفريق من الغرق.
«بعد خروج الأهلي أمام الترجي».. من المسؤول الجهاز الفني أم اللاعبون أم الجمهور؟


