سياسةنواب وأحزاب

بيان حزب الجيل الديمقراطي بشأن القمه المصريه التركيه 

أحمد حمدي

بيان حزب الجيل الديمقراطي بشأن القمه المصريه التركيه 

بيان حزب الجيل الديمقراطي بشأن القمه المصريه التركيه

قال ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ:

إن الرسائل التي خرجت من قلب القاهرة خلال اللقاء الذي جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس رجب طيب أردوغان حملت دلالات سياسية عميقة، وأكدت أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الأمة العربية، وأن حقوق الشعب الفلسطيني ليست منحة من أحد، بل هي حقوق تاريخية ثابتة غير قابلة للتصرف أو المساومة.

وأشار الشهابي إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة استكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بكل مراحله، ورفض أي محاولات للالتفاف عليه، يعكس موقفًا مصريًا ثابتًا ينطلق من مسؤولية وطنية وقومية، هدفها حماية المدنيين ووقف المأساة الإنسانية، ومنع انزلاق المنطقة إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار. فمصر كانت وستظل ركيزة الأمن الإقليمي، وصوت الحكمة الذي يعمل من أجل السلام العادل لا السلام المفروض بالقوة.

وأوضح أن ما صدر عن الرئيس أردوغان من تأكيد استمرار المأساة الإنسانية في غزة، ورفض أي انتهاك للاتفاق، يعزز من أهمية تلاقي الإرادات الإقليمية على قاعدة دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد من أجل تخفيف معاناته، بعيدًا عن الشعارات أو المواقف الشكلية.

وأكد رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن القاهرة لم تكن تتحدث عن غزة فقط، بل قدمت رؤية متكاملة لصون استقرار الإقليم؛ ففي السودان شددت مصر على أهمية التوصل إلى هدنة حقيقية تفتح الطريق أمام تسوية سياسية تحفظ وحدة الدولة وتضع حدًا لمعاناة شعبها، وفي ليبيا جددت التأكيد أن الطريق إلى الاستقرار يمر عبر انتخابات حرة تُمكّن الشعب الليبي من اختيار قيادته وإنهاء حالة الانقسام، أما في سوريا فالموقف المصري ثابت في دعم وحدة الدولة الوطنية ورفض كل ما يهدد سيادتها أو سلامة أراضيها.

وأضاف الشهابي أن تنامي التنسيق المصري-التركي يمثل تطورًا مهمًا إذا ما تأسس على احترام سيادة الدول والحفاظ على وحدة أراضيها، لأن المرحلة الراهنة تفرض اصطفافًا إقليميًا مسؤولًا يواجه الفوضى ويحمي مقدرات الشعوب.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر، بقيادتها الوطنية الواعية والحكيمة، تواصل أداء دورها التاريخي دفاعًا عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي ستبقى القضية المركزية للعرب، وأن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

 

بيان حزب الجيل الديمقراطي بشأن القمه المصريه التركيه


اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

احمد حمدي

نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام التنفيذي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading