
تحرك إقليمي واسع يعيد محادثات مسقط بين واشنطن و طهران
تحرك إقليمي واسع يعيد محادثات مسقط بين واشنطن و طهران أفادت تقارير صحفية أن محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العمانية مسقط كانت مهددة بالإلغاء خلال الساعات الماضية لكنها عادت إلى مسارها الطبيعي بعد ضغوط دبلوماسية واسعة من قادة عرب ومسلمين بحسب ما نقل من مصادر عن مسؤولين أمريكيين
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع كان قاب قوسين أو أدنى من الإلغاء بسبب التوترات المتصاعدة
بين واشنطن وطهران إلا أن تحرك الدول العربية والإسلامية دفع الإدارة الأمريكية لإعادة النظر والموافقة على عقد اللقاء
وأكد المسؤولون أن عددًا من القادة الإقليميين أرسلوا رسائل مباشرة إلى واشنطن طالبوا فيها
بالاستماع إلى الطرح الإيراني وإتاحة فرصة للدبلوماسية قبل أي تصعيد محتمل في المنطقة
مؤكدين أن استمرار الحوار يمثل خطوة أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي
ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب وافقت على المضي قدمًا
في عقد اللقاء احترامًا لطلب الحلفاء في المنطقة معتبرة أن إلغاء الاجتماع في هذا التوقيت
كان سيزيد من حدة التوتر ويعقد الجهود الدبلوماسية في المنطقة
وأضاف المسؤولون أن تسع دول في المنطقة شاركت بشكل مباشر في الضغط على واشنطن
لاستمرار اجتماع مسقط مؤكدين أن وجود قنوات اتصال مفتوحة بين الطرفين
ضروري لمنع الانزلاق نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية
ومن المتوقع أن تناقش المحادثات ملفات حساسة تشمل البرنامج النووي الإيراني والصواريخ
الباليستية ونفوذ طهران في سوريا والعراق واليمن في خطوة لإبقاء قنوات الدبلوماسية مفتوحة
وتقليل احتمالات التصعيد العسكري وسط متابعة دقيقة من القوى الإقليمية والدولية لتطورات الاجتماع في مسقط
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




