تقرير إستخباراتي يؤكد إصلاح إيران مصانع الصواريخ الباليستية لمواقع نووية رئيسية
إيمان إبراهيم

تقرير إستخباراتي يؤكد إصلاح إيران مصانع الصواريخ الباليستية لمواقع نووية رئيسية
تقرير إستخباراتي يؤكد إصلاح إيران مصانع الصواريخ الباليستية لمواقع نووية رئيسية كشفت صور الأقمار الصناعية الحديثة التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” عن نجاح إيران
في استعادة جزء كبير من قدراتها الإنتاجية والتخزينية للصواريخ الباليستية،
وذلك بعد الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت منشآتها العسكرية في يونيو 2025.
ملامح التطور العسكري والنووي الإيراني وفقاً لصور الأقمار الصناعية الأخيرة:
أظهرت الصور أن منشأة شهرود لإنتاج وقود الصواريخ الصلب قد عادت للعمل بكامل طاقتها في وقت قياسي،
مما يعكس سرعة فائقة في عمليات الترميم التقني واللوجستي.
يشير الخبراء إلى أن طهران منحت الأولوية القصوى لإصلاح ترسانتها الصاروخية لتأمين قدرة ردع فورية
تضمن تهديد القواعد العسكرية الإقليمية في حال تكرار الهجمات.
على النقيض تماماً، تسير أعمال الإصلاح في المنشآت النووية الكبرى مثل نطنز وأصفهان وفوردو بوتيرة أبطأ بكثير،
حيث اقتصرت الجهود على بناء أسقف وتحصينات خارجية جزئية.
رصدت عدسات الأقمار الصناعية بناء غرفة أسطوانية ضخمة بمجمع بارشين العسكري،
وهو موقع يرتبط تاريخياً باختبارات المتفجرات التي يمكن استخدامها في تطوير رؤوس نووية.
تزامنت هذه التحركات مع تحصين مداخل الأنفاق الجبلية بطبقات ترابية جديدة لحماية المواد الحساسة،
وذلك بالتزامن مع انطلاق جولات التفاوض السياسية في سلطنة عُمان.
يرى المحللون أن هذا التركيز الصاروخي يهدف لتعويض النقص في القدرات النووية الحالية
وتوفير بديل استراتيجي يحمي الأراضي الإيرانية من أي تصعيد عسكري وشيك.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



