
حاملات الطائرات الأمريكية على طاولة التفاوض ماذا تخطط أمريكا لإيران؟
حاملات الطائرات الأمريكية على طاولة التفاوض ماذا تخطط أمريكا لإيران؟ تتجه حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد إلى منطقة الشرق الأوسط ضمن حشد عسكري سبقته إليه حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
في إطار تصعيد الضغوط على إيران بالتوازي مع استمرار المسار الدبلوماسي بين الجانبين
في وقت يتسم فيه المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران بالهشاشة وعدم الاستقرار
ويعكس التحرك العسكري الأمريكي رغبة واضحة في ممارسة ضغوط مباشرة على إيران
بالتوازي مع استمرار المحادثات غير المباشرة بشأن الملف النووي
ويرى مراقبون أن الجمع بين الحشود العسكرية والتحركات الدبلوماسية يضع المفاوضات
في دائرة اختبار صعب في ظل غياب الثقة بين الطرفين وصعوبة تقديم ضمانات متبادلة
وأكد الرئيس الأمريكى ترامب أن إرسال حاملة الطائرات يأتي تحسبا لأي طارئ
مع الإعراب عن أمله في التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران يعالج المخاوف المرتبطة بالبرنامج النووي
في المقابل شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده تفضل الحلول الدبلوماسية مؤكدا أن تخصيب اليورانيوم يتم لأغراض سلمية
وتلعب عدة دول إقليمية دورا في محاولة تقريب وجهات النظر
ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة
ويشير خبراء إلى أن الضغوط الإسرائيلية تمثل أحد العوامل المؤثرة في مسار التفاوض
خاصة في ظل تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتشديد الموقف تجاه إيران
ويرى محللون أن أي مواجهة عسكرية محتملة لن تكون محدودة نظرا لتشابك المصالح الإقليمية واتساع نطاق النفوذ الإيراني في أكثر من ساحة
وفي الوقت ذاته تراهن واشنطن على أن استمرار الضغوط السياسية والعسكرية
قد يدفع طهران إلى تقديم تنازلات إضافية في ما يتعلق بمستويات التخصيب وآليات الرقابة الدولية
ويظل المشهد مفتوحا على احتمالين رئيسيين إما التوصل إلى تفاهم مرحلي يخفف حدة التوتر
أو تعثر جديد يعيد المنطقة إلى أجواء التصعيد في ظل استمرار الحشود العسكرية وتبادل الرسائل بين الطرفين
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



