حوادث وقضايا

"حريق كشك في بورسعيد ثالث أيام عيد الفطر.. ماس كهربائي يشعل النيران وخسائر كاملة دون إصابات"

كتبت: رنيم علاء نور الدين

"حريق كشك في بورسعيد ثالث أيام عيد الفطر.. ماس كهربائي يشعل النيران وخسائر كاملة دون إصابات"
حريق ببورسعيد

“حريق كشك في بورسعيد ثالث أيام عيد الفطر.. ماس كهربائي يشعل النيران وخسائر كاملة دون إصابات”


كتبت: رنيم علاء نور الدين

في لحظة خاطفة، وبينما كانت أجواء الاحتفال بعيد الفطر تملأ شوارع بورسعيد، تحولت إحدى زوايا حي الضواحي إلى مشهد مشتعل، بعدما اندلع حريق مفاجئ داخل كشك بمنطقة بنك الإسكان، في واقعة كادت أن تتطور إلى كارثة لولا سرعة التدخل.

البداية جاءت ببلاغ عاجل تلقته الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة، يفيد بتصاعد ألسنة اللهب من كشك صغير بالمنطقة، لتتحرك على الفور سيارات الإطفاء والإسعاف، في سباق مع الزمن لاحتواء النيران قبل امتدادها إلى المناطق المجاورة.

ومع وصول قوات الحماية المدنية، كان المشهد ينذر بالخطر، خاصة مع قرب الأكشاك والمنشآت من بعضها، وهو ما زاد من احتمالية انتشار الحريق. إلا أن التدخل السريع والسيطرة المحكمة على مصدر النيران،

حالا دون وقوع الأسوأ، حيث نجحت القوات في إخماد الحريق بالكامل خلال وقت قياسي.

ولم تكتفِ القوات بالإطفاء، بل بدأت على الفور عمليات التبريد الدقيقة، لضمان عدم تجدد الاشتعال، في خطوة تعكس وعيًا بخطورة الحرائق الناتجة عن أسباب كهربائية، والتي غالبًا ما تعود بشكل مفاجئ إذا لم يتم التعامل معها بشكل احترافي.

وكشفت المعاينة الأولية أن الكشك تعرض لتفحم كامل، حيث التهمت النيران جميع محتوياته، مخلفة خسائر مادية كبيرة لصاحبه.

بينما كان العنصر الإيجابي الوحيد في المشهد هو عدم تسجيل أي إصابات بشرية، في واقعة اعتبرها شهود عيان “نجاة في اللحظة الأخيرة”.

أما السبب، فجاء متكررًا لكنه شديد الخطورة، حيث أكدت الفحوصات أن الحريق اندلع نتيجة ماس كهربائي داخل الكشك، وهو ما يعيد تسليط الضوء على مخاطر التوصيلات الكهربائية العشوائية، خاصة في الأماكن التجارية الصغيرة.

وفي تحرك ميداني سريع، تابع رئيس حي الضواحي تطورات الحريق منذ اللحظات الأولى، موجّهًا بتفعيل خطة الطوارئ ورفع درجة الاستعداد، مع التنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية، ما ساهم في السيطرة على الحادث دون تفاقم الخسائر.

الواقعة، رغم انتهائها دون ضحايا، تفتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول مدى الالتزام بإجراءات السلامة،

خاصة في الأماكن التي تبدو بسيطة لكنها قد تتحول في أي لحظة إلى مصدر خطر حقيقي.

فهل أصبحت الحرائق الناتجة عن الماس الكهربائي خطرًا يوميًا نعتاد عليه؟

أم أننا ما زلنا ننتظر الكارثة الكبرى لنتحرك؟

“حريق كشك في بورسعيد ثالث أيام عيد الفطر.. ماس كهربائي يشعل النيران وخسائر كاملة دون إصابات”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى