
خواطر انثي
طيفُ الحنين
ومفهوم كلمات الشاعر للقصيدة
بينَ الناسِ.. أدورُ عليكْ
أحسُّ بكَ هنا.. بجانبي
شعورٌ غريبٌ يسكنُ قلبي
أنتَ أين؟ ومَن أنتَ يا من سرقتَ قلبي؟
لستُ أنسى.. حين رأيتك ترقبني من بعيد
فأين أبحثُ عنك؟
تاهت العيونُ في أثرِك، وسألتُ عنك كلَّ مَن حولي:
“مَن ذا الذي كان واقفا معكم قبل قليل؟”
أهو ساحرٌ أسرني بنظرة؟
أم جنيٌّ ظهر لي ثم اختفى؟
أم شبحٌ آتٍ من عالمٍ آخَر؟
آهٍ من جنوني وهوسي بك..
من نظرةٍ أشغلتني فيك.
أنتَ مَن؟ تَعالَ وقُل لي..
كيف حدثَ كلُّ هذا بسبِبك؟
الناسُ تهمسُ من حولي:
“مجنونةٌ هي.. تروحُ وتجيء!”
ضحكتُ.. نعم ضحكتُ!
فأنا لستُ مجنونة، ولستَ أنت خيالاً أو شبحَ أحلامِ يقظة
أنت إنسانٌ.. رأيتُك فحببتُك..
كيف؟.. لا أعرف!
سألتُ نفسي للحظة:
مَن أنت لتشقلبَ حالي وتجعلني كالمجنونة؟
كأنني أراك.. أأنت حلمٌ أم حقيقة؟
أأنا صاحيةٌ أم نائمة؟
إحساسٌ غريبٌ عليَّ.. رأيتُه بعينيّ
كيانٌ اهتزَّ بنبرةٍ حنونة..
أفقتُ منها.. لأجدني قد نمتُ قليلاً!
ولأنني تذكرتُ ذكرى معك حلوة..
رأيتك صورةً حيةً في منامِ شوقي إليك.
يا قلبي.. أنت الحلم الذي تمنيتُه
ومَن غيرُك جُنَّ جنوني في حبه؟
أنتَ الحب.. والحبُ تعلمتُه منك
اليكم مفهوم ما كتب قلمي
بين خيال الكاتب وواقع القارئ:
## رؤية في فلسفة المشاعر: بين القلم والقلب
“ياترى قدرت أوصل ليكم؟
تلك الأحاسيس
القلم كمرآة للروح: وصفتَ بقلمي بـ “قلب شاعر”،
كلمات لا تُصاغ بالعقل، بل تُنزف من الإحساس.
عندما يكتب القلم بصدق، فإنه يتجاوز كونه أداة ليصبح جسرًا طاقيًا
ينتقل مباشرة من قلبك إلى قلب المتابع.
ثنائية (المنام والواقع):
كانت هذه الروايات حبيسة أحلام ولا. الحقيقة
أن “أجمل الشعر أكذبه” كما يُقال قديمًا،
لكن في حالتي ، “أجمل الشعر أصدقه”
. فإذا جسد القلم إحساسًا في المنام،
فهو لم يعد ملكي وحدي
بمجرد نشره، أصبح ملاذًا
لكل من يبحث عن تلك المشاعر.
الصدى الإنساني: “تلك المشاعر مرت على كثيرين”
. ومن يستطيع صياغة “الوجع المشترك”
أو “الفرح المنسي”
“هذا أنا، كيف استطاع قلمي يعبر عن احساس وشعور جميل
خواطر انثي
طيفُ الحنين
ومفهوم كلمات الشاعر للقصيدة
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.