ألمانيا تعتزم اقتراح بعثة “حارس القطب الشمالي” المشتركة لحلف الناتو بجرينلاند لتخفيف التوترات.
نهاد الشيمي

بلومبرغ: ألمانيا تعتزم اقتراح بعثة “حارس القطب الشمالي” المشتركة لحلف الناتو في جرينلاند لتخفيف التوترات مع الولايات المتحدة حول ضم الجزيرة.
ألمانيا تعتزم اقتراح بعثة “حارس القطب الشمالي” المشتركة لحلف الناتو بجرينلاند لتخفيف التوترا.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصادر أن ألمانيا تعتزم اقتراح إنشاء بعثة عسكرية مشتركة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في منطقة القطب الشمالي، تحمل اسم “حارس القطب الشمالي”.
ويهدف الاقتراح إلى التخفيف من حدة التوترات مع الولايات المتحدة حول رغبة الرئيس دونالد ترامب في ضم جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك.
وفقاً للمصادر، يمكن لبعثة “حارس البلطيق” الحالية التابعة للناتو أن تكون نموذجاً لـ “حارس القطب الشمالي”، التي من المحتمل أن تشمل جرينلاند.
ويأتي هذا الاقتراح في ظل مخاوف أوروبية من احتمال سعي ترامب للحصول على جرينلاند ضمن تسوية شاملة للأزمة الأوكرانية.
وكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً أن جرينلاند يجب أن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة لأهميتها الاستراتيجية،
مشدداً على أنه يريد “تنفيذ شيء ما بشأن غرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لا”. وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة بحاجة لامتلاك الأرض لحمايتها، وأن “عقود الإيجار لا تفي بالغرض”
يعكس الاقتراح الألماني محاولة أوروبية للسيطرة على الأزمة الجيوسياسية التي أثارها ترامب بشأن جرينلاند.
إنشاء بعثة ناتو مشتركة يخدم هدفين: الأول هو تلبية مخاوف ترامب الأمنية في القطب الشمالي عبر آلية حلف الناتو،
والثاني هو ضمان بقاء جرينلاند تحت السيادة الدنماركية، أي ضمن نطاق الحلف الأوروبي، بدلاً من أن تصبح مسألة ثنائية بين واشنطن وكوبنهاجن أو جزءاً من صفقة أوكرانية. هذا يؤكد على الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للقطب الشمالي.

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



