
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو تدافع عن التدخل الأمريكي وتعلن الاستعداد لتولي السلطة قريباً.
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو تدافع عن التدخل الأمريكي.
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2025، تدعم زيادة الضغوط على الرئيس مادورو وتطالب المجتمع الدولي بالمساعدة لإسقاط نظامه،
مؤكدة أن “فنزويلا تم غزوها بالفعل” من قبل نظام إجرامي، وتؤمن بأن مادورو سيغادر السلطة قريباً سواء بالتفاوض أو بدونه، مع التركيز على الانتقال الديمقراطي السلمي، بينما تلوح الولايات المتحدة بتصعيد الضغوط، بحسب تقارير من أواخر عام 2025.
بينما لم تصرح صراحة بأنها ستكون الرئيسة القادمة، إلا أن المعارضة ترى أنها مرشحة بارزة لملء الفراغ السياسي، مع التأكيد على الانتقال الديمقراطي.
دعوة للتحضير لتولي السلطة:
حثت ماتشادو أنصارها على “البقاء متيقظين ومنظمين”، مشيرة إلى أن المعارضة ستعيد النظام إلى فنزويلا وستطلق سراح السجناء السياسيين.
وأضافت: “نحن اليوم على أتم الاستعداد لإنجاز مهمتنا وتولي السلطة، كونوا مستعدين لتنفيذ ما سنعلنه قريباً”.
مطالبة بتسليم السلطة لزميلها المعارض:
طالبت ماتشادو زميلها المعارض إدموندو غونزاليس، الذي يدعي فوزه بالانتخابات الرئيسية في عام 2024، بـ “الاضطلاع بواجبه الدستوري وأن يعترف به الجيش” ليتولى قيادة المرحلة الانتقالية.
ويأتي ذلك بعد أن أعلن ترامب عن العملية العسكرية التي شملت ضربات على أهداف عسكرية واعتقال مادورو وزوجته.
دفاع ماتشادو عن العملية العسكرية الأمريكية يمنح الغطاء السياسي والشرعي الداخلي للتدخل الخارجي،
وهو أمر حيوي لتثبيت أي سلطة انتقالية قادمة. ومع ذلك، فإن إعلانها الاستعداد لتولي السلطة يضع الإدارة الأمريكية في موقف حرج،
خاصة بعد تصريحات ترامب السابقة التي استبعدت ماتشادو من إدارة المرحلة الانتقالية، مما يشير إلى وجود تناقضات في رؤى المستقبل الفنزويلي بين واشنطن وبعض أطراف المعارضة.
تُعد ماريا كورينا ماتشادو رمزاً للمقاومة ضد نظام مادورو، وتدعم استخدام الضغط الدولي لإنهاء حكمه، وتؤمن بقرب انتقال السلطة نحو الديمقراطية، وتتطلع لقيادة فنزويلا نحو مستقبل حر ومزدهر بعد فوزها.

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو تدافع عن التدخل الأمريكي.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


