
سقوط صامت على قضبان العياط.. نهاية مفاجئة لموظف في مساء عادي
بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم يكن المساء يحمل أي نذير خطر في العياط، دقائق عابرة مرّت كغيرها.
قبل أن يتحول روتين العودة إلى لحظة مأساوية انتهت بسقوط موظف من أحد القطارات، ليسقط جسده على القضبان وتُطوى حياته في صمت ثقيل.
بلاغ عاجل وصل إلى غرفة النجدة، فانتقلت قوة من رجال المباحث إلى موقع الحادث.
حيث كشفت المعاينة الأولية أن الضحية اختل توازنه أثناء مرور القطار، ليسقط فجأة، وسط ذهول من شهود عيان لم يستوعبوا ما حدث إلا بعد فوات الأوان.
لم يكن هناك صراخ سابق، ولا استغاثة، فقط لحظة فقد فيها الرجل توازنه… ولحظة أخرى فقد فيها حياته.
الجثمان نُقل إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، بينما بدأ رجال المباحث في الاستماع لأقوال شهود العيان، في محاولة لإعادة ترتيب الثواني الأخيرة قبل السقوط،
ومعرفة ما إذا كانت الواقعة مجرد حادث عرضي أم أن خلف المشهد تفاصيل أخرى لم تُكشف بعد.
محضر رسمي تم تحريره، والتحقيقات ما زالت جارية، لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة:
هل كان ما حدث قضاءً وقدرًا فقط؟.
أم أن إهمالًا صامتًا ما زال يترصد ركاب القطارات دون أن نراه؟
سقوط صامت على قضبان العياط.. نهاية مفاجئة لموظف في مساء عادي
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


