
سكان الكرة الأرضية يستعدون لمشاهدة واحدة من أندر الظواهر الفلكية هذا العام
سكان الكرة الأرضية يستعدون لمشاهدة واحدة من أندر الظواهر الفلكية هذا العام حيث يكتمل اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 الخسوف الكلي للقمر، المعروف فلكياً بـ«القمر الدموي».
يحدث الخسوف القمري عندما يمر القمر البدر عبر ظل الأرض المخروطي، الذي يمتد من الجانب المظلم للكوكب،
ويتكون الظل من جزأين، شبه ظل خارجي أفتح لونًا، وظل مركزي أغمق لونًا.
وعندما يحدث الخسوف الكلي، يمر القمر بأكمله داخل الظل المركزي، مما يمنع وصول ضوء الشمس المباشر إليه.
ويصل الضوء الوحيد المنكسر عبر الغلاف الجوي للأرض، حيث تتشتت الموجات القصيرة وتُحوّل الموجات الحمراء الأطول، ليظهر القمر باللون الأحمر، ما يُعرف باسم «القمر الدموي».
سيستمر مرور القمر بالكامل داخل منطقة الظل لمدة 58 دقيقة و18 ثانية، بعمق ظل يبلغ حوالي 1.15، ما يعني مرور القمر بأكمله داخل الظل.
يمكن رؤية الخسوف الكلي للقمر في المناطق التالية: «شرق أوروبا – آسيا – أستراليا – أمريكا الشمالية – أمريكا الجنوبية – المحيط الأطلسي – المحيط الهندي – القطب الشمالي – القارة القطبية الجنوبية».
وسوف تستغرق جميع مراحل الخسوف منذ بدايته وحتى نهايته مدة قدرها 5 ساعات و39 دقيقة تقريباً.
ومن جانبه، أكد الدكتور ياسر عبد الهادي، رئيس معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية،
أنّ العالم يشهد خسوفًا كليًا للقمر، إلا أنّ هذه الظاهرة لن تكون مرئية في مصر والمنطقة العربية، نظرًا لتزامنها مع ساعات النهار بتوقيت القاهرة.
وأشار عبد الهادي إلى أن خسوف القمر يحدث عندما تكون المناطق التي تشاهده في فترة الليل، حيث يكون القمر ظاهرا في السماء،
مضيفا أن توقيت الخسوف يتزامن مع وجود القمر أسفل الأفق في مصر، وبالتالي لا يمكن رصده محليا، بينما تتمكن دول شرق أوروبا وآسيا وأستراليا وأمريكا الشمالية والجنوبية من مشاهدته بوضوح.
أوضح «عبد الهادي» أن اسبب تحول القمر إلى اللون الأحمر يرجع إلى تشتت أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض
قبل وصولها إلى القمر، مؤكدا أنّ اللون الأحمر هو الأكثر نفاذًا بسبب زاوية سقوط الأشعة، ما يمنح القمر مظهرًا يشبه «الكرة البرتقالية» أثناء ذروة الخسوف.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



