سلسلة: قلم يكتب عن…
(الجزء الأول): أسطورة الحب

مقدمه لتعريف الجزء الاول من اسطورة الحب
“قلمٌ يغوص في أعماق النفس البشرية، باحثاً عن الفضيلة والجمال في زمن الماديات. الكاتبة فاتن عطية، تأخذنا في رحلة أدبية تجمع بين فلسفة العشق ونقاء الضمير، لترسم لنا ملامح الحب الذي يبني ولا يهدم.”
همس الروح.. حين يلتقي النقاء
لأن الروح هي عنوان الصفاء، فهي حين تلتقي بروحٍ تشبهها، يتشكل كيانٌ عاشق يتجاوز حدود المادة. وعندما تنظر العين، تبدأ في نسج هذا الإحساس العميق وترجمته إلى واقع.
ورغم الخجل والحياء، يبقى الضمير اليقظ بين الشاب والفتاة هو “المنبه” الحقيقي للحب الصادق الوفي؛ ذلك الحب الذي لا يكتفي بالمشاعر، بل يسعى للحفاظ على كيان الأسرة وتماسك المجتمع. إنه هبة الرب للقلوب النابضة.
“تحس بالروح للروح كيان عاشق، يهمس بك لكي يأخذك إلى عالم آخر عميق.”
في هذه اللحظة، خجل القلم وتوقف خاضعاً لعظمة اللقاء؛ حيث تسبح العين في العين، ويصيب سحر العيون القلوب، فيسود الصمت الكون.. ولا يعلو إلا صوت العشق.
بين الجنة والنار: فلسفة العشق
تحدث “القلم” عن ذاك الغرام الذي يجمع بين قمة السعادة وألم الاشتياق، واصفاً إياه بحالة فريدة من:
عذاب الاشتياق: تلك النيران التي تشتعل فور انتهاء لحظة اللقاء.
الاحتواء المتبادل: الملاذ الآمن والدرع الواقي في أوقات الصعاب والأحزان.
تلاقي الأرواح.. لغة بلا كلمات
توقف القلم عند لحظة فارقة تجسد معاني الوفاء؛ عندما يحزن قلب، فيستشعر به القلب الآخر دون أن ينطق بكلمة. ينادي عليه من الأعماق، فيجده ملبياً للنداء في الحال.
هذا هو حب الروح الذي يمتلك الكيان؛ تلك اللحظة التي تبدأ بدمعة حزينة، لتلتقي بدفء إنساني يبدل الحزن بعشق ممزوج بالعطاء اللامحدود.
ترقبوا في الحلقة القادمة..
كيف يكون اللقاء بين الأحباب؟ وكيف تفيض مشاعر لا تبوح بها الكلمات، بل تفضحها نظرة شوق خجولة في قاموس العشاق؟
انتظرونا في الحلقة الثانية
من… “أسطورة الحب”
كيف يكون لقاء ينبض له القلوب بمولود جديد
مولود اسمه الحب بين قلبين
لقاء يحكي عن شعور صادق بالارتياح
سلسلة: قلم يكتب عن…
(الجزء الأول): أسطورة الحب
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


