
سويلم : مصر ملتزمة بمبادرة حوض النيل كإطار وحيد يجمع الدول العشر
سويلم : مصر ملتزمة بمبادرة حوض النيل كإطار وحيد يجمع الدول العشر من المؤسف أن تعرقل دولة واحدة هدفنا المشترك لاعتبارات سياسية
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، التزام مصر الأصيل بالعمل من خلال “مبادرة حوض النيل”، باعتبارها الإطار الشامل والوحيد القادر على جمع الدول العشر للحوض،
مشددا على أن العملية التشاورية التي أطلقها مجلس وزراء مياه دول حوض النيل لمناقشة شواغل الدول
غير المنضمة للاتفاقية الإطارية تمثل المسار العملي الوحيد للانتقال نحو تعاون يجمع جميع الدول.
جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الدكتور سويلم اليوم، الأحد، في احتفالية “يوم النيل” بمدينة جوبا عاصمة جمهورية جنوب السودان
بحضور كاليني مابوروشيمانا وزيرة بوروندي ورئيسة مجلس وزراء مياه دول حوض النيل، وجيمس ماويش ماكواش وزير مياه جنوب السودان، ولفيف من الوزراء والسفراء المعنيين.
وأوضح سويلم أن الاحتفال الإقليمي العشرين بيوم النيل، والذكرى السابعة والعشرين لتأسيس المبادرة،
يأتي هذا العام تحت شعار “أصوات النيل: إشراك المجتمعات والشباب والمرأة في حوكمة المياه”
مؤكدا إيمان مصر بأن المشاركة الفعالة للمرأة والشباب ضرورة لتحقيق نتائج مستدامة؛
حيث تؤدي المرأة دورا محوريا في إدارة المياه ودعم سبل العيش، بينما يمثل الشباب ركيزة الاستقرار والازدهار في المستقبل.
وأشار وزير الري إلى أهمية العملية التشاورية الجارية، خاصة أن الدول غير المنضمة لاتفاقية الإطار التعاوني
تتجاوز نصف سكان الحوض، وهو ما يستوجب أخذ مصالحها في الاعتبار لضمان ملكية جماعية وتوافق شامل
لافتاً إلى أن تقرير اللجنة الخاصة ببحث شواغل الدول غير الموقعة خلص إلى أن الاتفاقية الإطارية
أداة مرنة تسمح بالتعديل وفقا للمواد (٣٥ و٣٦ و٣٧)، وشدد على ضرورة استمرار التشاور لمعالجة القضايا العالقة.
وقال سويلم، إن مصر دعت بقوة خلال مناقشات مجلس وزراء مياه حوض النيل أمس إلى البناء على الزخم الإيجابي لتقرير اللجنة الخاصة للوصول إلى توافق
يمهد لإنشاء مفوضية شاملة، معربا عن أسفه لقيام “دولة واحدة” بعرقلة هذا المسار من أجل اعتبارات سياسية قائمة على تغليب المصلحة الذاتية على المصلحة الجماعية للحوض.
وحذر الوزير من اتخاذ أي خطوات مؤسسية متعجلة نحو “مفوضية الاتفاقية الإطارية” قبل التوصل إلى توافق شامل
مؤكداً أن مصر ستستكمل مشاركتها بفاعلية وبروح بناءة، داعيا جميع دول الحوض وشركاء التنمية
لتعزيز الوحدة لضمان أن يظل النيل رابطا يذيب الخلافات ولا تحده الحدود.
جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الدكتور سويلم اليوم، الأحد، في احتفالية “يوم النيل” بمدينة جوبا عاصمة جمهورية جنوب السودان،
بحضور كاليني مابوروشيمانا وزيرة بوروندي ورئيسة مجلس وزراء مياه دول حوض النيل،
وجيمس ماويش ماكواش وزير مياه جنوب السودان، ولفيف من الوزراء والسفراء المعنيين.
وأوضح سويلم أن الاحتفال الإقليمي العشرين بيوم النيل، والذكرى السابعة والعشرين لتأسيس المبادرة،
يأتي هذا العام تحت شعار “أصوات النيل: إشراك المجتمعات والشباب والمرأة في حوكمة المياه”
مؤكدا إيمان مصر بأن المشاركة الفعالة للمرأة والشباب ضرورة لتحقيق نتائج مستدامة؛
حيث تؤدي المرأة دورا محوريا في إدارة المياه ودعم سبل العيش، بينما يمثل الشباب ركيزة الاستقرار والازدهار في المستقبل.
وأشار وزير الري إلى أهمية العملية التشاورية الجارية، خاصة أن الدول غير المنضمة لاتفاقية الإطار التعاوني تتجاوز نصف سكان الحوض
وهو ما يستوجب أخذ مصالحها في الاعتبار لضمان ملكية جماعية وتوافق شامل، لافتاً إلى أن تقرير اللجنة الخاصة ببحث شواغل الدول غير الموقعة
خلص إلى أن الاتفاقية الإطارية أداة مرنة تسمح بالتعديل وفقا للمواد (٣٥ و٣٦ و٣٧)
وشدد على ضرورة استمرار التشاور لمعالجة القضايا العالقة.
وقال سويلم، إن مصر دعت بقوة خلال مناقشات مجلس وزراء مياه حوض النيل أمس إلى البناء على الزخم الإيجابي لتقرير اللجنة الخاصة للوصول إلى توافق
يمهد لإنشاء مفوضية شاملة، معربا عن أسفه لقيام “دولة واحدة” بعرقلة هذا المسار من أجل اعتبارات سياسية قائمة على تغليب المصلحة الذاتية على المصلحة الجماعية للحوض.
وحذر الوزير من اتخاذ أي خطوات مؤسسية متعجلة نحو “مفوضية الاتفاقية الإطارية” قبل التوصل إلى توافق شامل، مؤكداً أن مصر ستستكمل مشاركتها بفاعلية وبروح بناءة
داعيا جميع دول الحوض وشركاء التنمية لتعزيز الوحدة لضمان أن يظل النيل رابطا يذيب الخلافات ولا تحده الحدود.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




