
عشر سنوات من العشق ريد ستار والرهان على الفن
عشر سنوات من العشق ريد ستار والرهان على الفن هناك شركات تُنتج أفلامًا وهناك شركات تُنتج روحًا وعندما نحتفل بمرور عشرة أعوام على تأسيس ريد ستار ،
فنحن لا نحتفل بتاريخٍ إداري، بل بمغامرة فنية آمنت بالسينما كقيمة إنسانية، كصوتٍ للناس، وكحلمٍ يستحق أن يُقاتَل من أجله.
عشر سنوات لم تمشِ فيها الشركة خلف السوق، بل خلف الإحساس لم تُراهن على الصخب، بل على الصدق.
ولم تبحث عن الأكثر رواجً بل عن الأصدق أثرًا وبالتعاون مع سينما زاوية تعود ريد ستار إلى جمهورها ببرنامج عروض خاص من 25 فبراير إلى 3 مارس،
يحتفي بالبدايات، ويُعيد تقديم الأعمال التي صنعت هويتها، وأعمالٍ أخرى أكدت استمرارها في الحلم.
نوارة… لحظة الميلاد الأولى
في 25 فبراير يُعرض فيلم نوارة، أول إنتاج روائي طويل للشركة، الفيلم الذي أعلن بوضوح أن هذه التجربة مختلفة.
بإخراج هالة خليل ، جاءت نوارة كحكاية بسيطة في ظاهرها، عميقة في وجدانها، منحازة للإنسان المهمّش،
للمرأة التي تحلم وسط العتمة، ولليوميّ الذي يبدو عاديًا لكنه مليء بالشعر الخفي.
هذا الفيلم لم يكن مجرد بداية إنتاجية بل كان بيانًا فنيًا.
وعقب العرض تدير الفنانة سلوى محمد علي لقاءً مفتوحًا مع المخرجة، في جلسة تستعيد البدايات، وتعيد طرح الأسئلة الأولى: لماذا نصنع السينما؟ ولمن؟
سينما ترى التفاصيل الصغيرة
برنامج العروض يضم أفلامًا طويلة وقصيرة شكّلت ملامح التجربة، من بينها:
حار جاف صيفًا، أوف إير، حبيب ،
آمن جدًا فوتو كوبي نهار عابرثريا
أبو جودي ممنوع الوقوف أو الانتظار الأصليين
كل فيلم من هذه الأفلام يشبه قصيدة قصيرة، أو رواية مكثفة، أو مرآة تلتقط وجوهنا كما هي… بلا تزييف.
الرهان على الإنسان
منذ أن أسسها المنتج صفي الدين محمود والمنتجة باهو بخش ، اختارت ريد ستار أن تكون منحازة للفكرة، للمخرج الشاب، للتجربة الأولى، للمغامرة.
أكثر من أربعين فيلمًا خلال عقد واحد، لكن القيمة ليست في العدد… بل في البصمة.
في الجرأة على إنتاج فيلم قصير حين لا يراه البعض مجديًا.
في دعم مهرجانات مستقلة.
في الوقوف إلى جوار صناع يبحثون عن فرصة حقيقية.
هذا ليس مجرد إنتاج…هذا إيمان.
احتفال يشبه الوعد
الاحتفال بالعشر سنوات ليس نظرة إلى الخلف فقط، بل وعد بالمزيد.
وعد بأن تظل السينما مساحة للحلم، وللسؤال، وللدهشة الأولى.
ريـد ستار لم تُنتج أفلامًا فحسب…بل أنتجت حالة.
أنتجت ثقة في أن الفن حين يُصنع بحب، يصل.
وعشر سنوات… تبدو وكأنها المشهد الأول فقط. 
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




