
فرانشيسكا ألبانيز تواجه ضغوط فرنسا بعد اتهامات كاذبة بالدفاع عن فلسطين
فرانشيسكا ألبانيز تواجه ضغوط فرنسا بعد اتهامات كاذبة بالدفاع عن فلسطين تصاعد الجدل في فرنسا بعد اتهام وزير الخارجية جان نويل بارو بنشر معلومات مضللة
حول تصريحات منسوبة إلى المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز المعروفة بمواقفها المنتقدة للسياسة الإسرائيلية في غزة
القصة بدأت بعد رسالة من نواب المعسكر الرئاسي زعموا فيها أن ألبانيز وصفت إسرائيل بالعدو
المشترك للإنسانية وطالبوا بعزلها من منصبها الأممي بحسب ما نقلت صحيفة هافينغتون بوست
وزير الخارجية طالب باستقالة ألبانيز ووصف التصريحات بأنها غير مقبولة تماما لكن المقررة الأممية نفت ذلك
وأكدت أن حديثها كان موجها إلى النظام السياسي الذي مكّن ما وصفته بالإبادة الجماعية في فلسطين
ألبانيز أوضحت عبر حساباتها أن العدو المشترك للإنسانية هو أي نظام يسمح بارتكاب جرائم
بحق المدنيين في غزة وليس دولة أو شعبا بعينه ومؤيدوها اعتبروا ذلك دليلا على تحريف كلامها
الأزمة تصاعدت قضائيا حيث قدمت جمعية قانونيون من أجل احترام القانون الدولي بلاغا تتهم فيه الوزير بنشر أخبار كاذبة
معتبرة أن ما حدث يمس استقلالية خبراء الأمم المتحدة ويعرضهم لضغوط سياسية
الأمم المتحدة أعربت عن قلقها من الهجمات الشخصية ضد خبرائها المستقلين
وأكدت أن مثل هذه الحملات تهدد عمل الآليات الأممية وتحرف الانتباه عن الانتهاكات الحقيقية
داخليا واجه الوزير انتقادات من أحزاب عدة بينها حزب الخضر وحزب فرنسا الأبية
حيث دعا زعيمه جان لوك ميلونشون الوزير لتوضيح موقفه والتراجع عن دعوة الاستقالة مؤكدا أن ألبانيز تستحق الدعم لا الإقصاء
فرانشيسكا ألبانيز محامية وناشطة حقوقية إيطالية تشغل منذ الأول من مايو 2022 منصب المقررة الخاصة لحقوق الإنسان
في الأراضي الفلسطينية المحتلة وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب
عرفت بمواقفها الصريحة تجاه ما يحدث في غزة ووصف العمليات العسكرية الإسرائيلية
بأنها ترقى إلى إبادة جماعية وأرسلت تحذيرات للشركات الدولية بشأن مخاطر التورط في انتهاكات محتملة
ما أثار غضب إسرائيل وبعض حلفائها الذين طالبوا مرارا بإقالتها
وفي تقريرها لعام 2024 قالت إن هناك أسبابا معقولة للاعتقاد بأن إسرائيل ارتكبت أفعالا قد تندرج ضمن تعريف الإبادة الجماعية
خلال الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023 مما أثار انقساما سياسيا وقانونيا واسعا على المستوى الدولي
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




