
كتبت: حبيبة محمد عبد العزيز
تدخل بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 مراحلها الحاسمة، وسط قلق كبير داخل معسكرات منتخبات مصر والمغرب ونيجيريا، بسبب خطر الغياب المحتمل لعدد من اللاعبين الأساسيين نتيجة تراكم البطاقات الصفراء قبل مباريات نصف النهائي والنهائي.
في صفوف منتخب مصر، يواجه الفراعنة خطر فقدان عدد من العناصر المهمة، حيث أصبح محمد الشناوي، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، مروان عطية، حمدي فتحي، وأحمد فتوح مهددين بالإيقاف، إذ يكفي حصول أي منهم على بطاقة صفراء جديدة ليغيب مباشرة عن المباراة التالية، سواء النهائي أو مباراة تحديد المركز الثالث.
أما منتخب المغرب، فيدخل مواجهة نصف النهائي وسط حالة من الحذر الشديد، في ظل تهديد ثلاثي بارز بالإيقاف، وهم سفيان رحيمي، بلال الخنوس، وإسماعيل الصيباري، حيث أن أي إنذار جديد لأحدهم قد يحرم “أسود الأطلس” من خدماته في النهائي حال التأهل.
وعلى الجانب الآخر، تلقى منتخب نيجيريا ضربة موجعة، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط وقائد الفريق ويلفريد نديدي عن نصف النهائي بسبب تراكم البطاقات، وهو ما يمثل خسارة فنية كبيرة للنسور، خاصة مع الدور المحوري الذي يلعبه في التوازن الدفاعي للفريق.
وتفرض لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حالة من الضغط الكبير على الأجهزة الفنية، إذ تُحتسب البطاقات الصفراء في الأدوار الإقصائية بشكل مباشر، ما يجبر المدربين على الموازنة بين الحماس القتالي داخل الملعب وتجنب الإنذارات، في سباق محموم نحو اللقب القاري الغالي.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



