كلمة حق…عمر عوض.. وحتمية “الصحافة الوطنية” في معركة الوعي

كلمة حق…عمر عوض.. وحتمية “الصحافة الوطنية” في معركة الوعي
بقلم: احمد المطعني
في ظل التحديات الجسيمة التي تمر بها المنطقة، لم تعد الصحافة مجرد مهنة لنقل الخبر، بل تحولت إلى رسالة وطنية سامية تستهدف حماية العقول وصياغة الوعي الجمعي. وفي هذا السياق، تبرز تجربة الدكتور عمر عوض، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة “المساء العربي”، كنموذج للمثقف الذي أدرك مبكراً أن الكلمة هي خط الدفاع الأول عن الدولة ومؤسساتها.
الصحافة كأداة للبناء لا الهدم
يتبنى الدكتور عمر عوض مدرسة صحفية تعتمد على “المسؤولية الاجتماعية”؛ فهو لا يبحث عن الإثارة (التريند) على حساب الحقيقة، بل يضع نصب عينيه دائماً مصلحة الوطن.
من خلال “المساء العربي”، استطاع أن يخلق منصة تجمع بين الخبر اليقين وبين التحليل الذي يخدم التنمية، مؤكداً أن دور الصحفي هو إضاءة الطريق أمام المواطن، وليس إثارة البلبلة.
البعد الوطني والسياسي
لم يكتفِ “عوض” بدوره الصحفي، بل نقل وعيه الوطني إلى حيز التنفيذ السياسي من خلال دوره كمساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي وكأمين عام لمحافظة الإسكندرية للحزب.
هذا المزيج بين العمل الحزبي والإعلامي منحه رؤية ثاقبة في كيفية طرح القضايا التي تمس الشارع المصري، مع الالتزام التام بثوابت الدولة الوطنية، وهو ما ينعكس بشكل واضح في افتتاحيات “المساء العربي” التي تنبذ الفكر المتطرف وتدعو دائماً للاصطفاف الوطني.
رسالة توعوية للجيل الجديد
إن ما يقدمه الدكتور عمر عوض هو دعوة صريحة لشباب الصحفيين بضرورة التمسك بميثاق الشرف الإعلامي. الرسالة هنا واضحة: “الوطنية ليست شعارات، بل هي دقة في نقل المعلومة، وأمانة في الكلمة، ووعي بالمخاطر التي تحيط بالوطن”.
خاتمة المقال
إننا في حاجة ماسة إلى تعميم نموذج “الصحافة الواعية” التي يقودها قامات مثل د.عمر عوض؛
تلك الصحافة التي تبني الإنسان، وتدعم العمران، وتواجه حروب الجيل الرابع بسلاح الحقائق. فالمعركة القادمة هي معركة “وعي”، والمنتصر فيها هو من يمتلك الكلمة الصادقة والانتماء المخلص
كلمة حق…عمر عوض.. وحتمية “الصحافة الوطنية” في معركة الوعي
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

