مأساة كرموز.. شهادة صادمة تكشف ما حدث داخل البيت قبل الكارثة

تكشف رواية جديدة، على لسان صديقة مقربة من الأم، كواليس مؤلمة في واقعة كارموز، تعيد تسليط الضوء على واحدة من أبشع المآسي الأسرية اللي شهدتها الإسكندرية مؤخرًا.
تقول الصديقة إن الأم كانت عائدة من السعودية قبل نحو 5 سنوات بحثًا عن العلاج، بعد تدهور حالتها الصحية وعدم قدرتها على استكمال علاجها هناك. واستقرت في مصر وسط معارفها، قبل أن يتم تشخيصها لاحقًا بسرطان القولون.
توضح الرواية أن الأم كانت تواجه ظروفًا معيشية قاسية، في ظل دعم مادي محدود للغاية من الزوج، لا يتناسب مع احتياجات أسرة مكونة من 7 أفراد، ما دفعها للاعتماد على المساعدات.
تضيف أن الضغوط النفسية تصاعدت بشكل كبير، خاصة بعد مكالمة أخيرة مع الزوج انتهت بالطلاق وقطع التواصل، وهو ما مثّل نقطة فاصلة في حالتها النفسية.
تشير التفاصيل إلى أن نجلها “ريان” عرض العمل لمساعدة أسرته، إلا أن رد الأم كان صادمًا، في إشارة لحالة الانهيار التي وصلت إليها.
تستكمل الشهادة كاشفة عن مشاهد مأساوية داخل المنزل، حيث دخلت الأسرة في دوامة انتهت بسقوط الضحايا، بينما نجا الطفل الوحيد بعد أن مر بحالة صدمة شديدة.
تؤكد المصادر أن الطفل لا يزال يعاني من آثار نفسية قاسية، مشيرة إلى أنه يُعد ضحية للظروف الضاغطة التي أحاطت بالأسرة.
تطرح الواقعة من جديد تساؤلات مهمة حول دور الدعم النفسي والاجتماعي في منع تكرار مثل هذه الكوارث.


