
ماركو روبيو هو العقل المدبر وراء اعتقال مادورو
ماركو روبيو هو العقل المدبر وراء اعتقال مادوروحيث صاغ استراتيجية تصعيد من الضغط الاقتصادي إلى الخيار العسكري. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو القوة الدافعة وراء العملية الخاطفة لاعتقال نيكولاس مادورو
كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن تفاصيل داخلية للعملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو،
مؤكدة أن وزير الخارجية ماركو روبيو كان العقل المدبر والمهندس الرئيسي لهذه الاستراتيجية التي استهدفت إسقاط النظام اليساري في فنزويلا.
أشارت “سي إن إن” إلى أن روبيو، من عائلة مهاجرة كوبية، يحمل عداءً شخصياً متشدداً تجاه الأنظمة اليسارية في أميركا اللاتينية
وقد وضع مادورو هدفاً استراتيجياً منذ سنوات، ودعا علناً لتصعيد العقوبات. وبحسب مصادر أميركية، فإن تكليف روبيو بقيادة جهود “إعادة بناء فنزويلا” يمثل أخطر وأهم صعود في مسيرته السياسية.
تم التخطيط للعملية داخل دائرة محدودة جداً وموثوقة من مستشاري ترامب، على رأسهم روبيو وستيفن ميلر.
وقد عمل روبيو بصفة شبه دائمة من البيت الأبيض، مقللاً ظهوره في وزارة الخارجية، في إشارة إلى تركيز الجهود على التخطيط الداخلي الحساس.
ركزت الاستراتيجية التي صاغها روبيو على ثلاث مراحل متدرجة: بدءاً بالضغط الاقتصادي والسياسي،
مروراً بقصف قوارب تهريب المخدرات، وصولاً إلى الانتقال إلى الخيار العسكري عند نضوج الظروف.
وتمت الموافقة على مقاربة استهداف مادورو بصفته “تاجر مخدرات” لخدمة المصالح الأميركية.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




