
ماكرون يحذر: تأثر سيادة أي دولة أوروبية سيؤدي إلى تداعيات غير مسبوقة. ماكرون يحذر: تأثر سيادة أي دولة أوروبية سيؤدي إلى تداعيات غير مسبوقة.
ماكرون يحذر: تأثر سيادة أي دولة أوروبية سيؤدي إلى تداعيات غير مسبوقة.
أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحذيراً شديد اللهجة اليوم، مفاده أن “إذا تأثرت سيادة دولة أوروبية فإن التداعيات ستكون غير مسبوقة”.
تأتي تصريحات ماكرون في سياق التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في أوروبا، خاصة على خلفية الصراعات المحيطة بالقارة،
وتشير إلى استعداد فرنسا والاتحاد الأوروبي للرد بحزم على أي تهديد يمس السيادة الوطنية لدول الاتحاد
تأكيد ماكرون على أهمية السيادة ليس بجديد، إذ سبق أن انتقد “الأسلوب” الذي اتبعته الولايات المتحدة للقبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله إلى أراضيها، مؤكداً أن فرنسا “لا تدعم ولا توافق” على هذا الأسلوب.
رغم انتقاده للأسلوب الأمريكي، وصف ماكرون مادورو بأنه “ديكتاتور”، معتبراً أن رحيله سيكون “خبراً ساراً للفنزويليين”، ما يوضح الموقف الفرنسي المزدوج: رفض التدخل الخارجي مع إدانة الأنظمة غير الديمقراطية.
تحذير ماكرون هو رسالة قوية موجهة للأطراف الدولية كافة، مفادها أن انتهاك سيادة أي عضو في الاتحاد الأوروبي سيُقابَل برد جماعي وحاسم،
مما يرفع من مستوى الرهان في أي صراع إقليمي. وهو تأكيد فرنسي على ضرورة تعزيز “الاستقلال الإستراتيجي الأوروبي” في مواجهة الأزمات.

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


