مقالات ووجهات نظر
مدينة الأشباح

بقلم الكاتب الصحفي/ عوض عبد العزيز
ثاني ايام عيد الأضحى المبارك قررت عائله مكونه من ثماني أفراد ما بين سيدات وبنات وأطفال في عمر الزهور التوجه من منشية عبدون للقرية المجاوره من أجل تقديم واجب التهنئه بحلول عيد الرحمات والمغفره ، عبرت الأم بجانب السيدات وظل باقي أفراد العائلة على حافة الطريق الذي يفصل القريتين جائهم شبح الموت بسيارته المشئومه والتي تسير نحوا الضحايا بسرعه فائقه جنونيه يحاصرهم من كل مكان يحاصر أحلامهم وحقهم في الحياه بإنسانيه ورغم سرعه الحدث والسرعه الجنونيه لم يكتفي هذا الشبح القاتل عمدا بأنه يحاول أن يفتدي هذه العائله ويحافظ على أمنها وأمن الطريق الملكية العامة بل ضرب عرض الحائط بتهوره مثل العادة وسحب الهاند وظل يخمس ويسدس ويسن السياره مستعرضاً أمام الزهور همجيته ووحشيته وفجأة فقد السيطرة على السيارة وظلت تصطدم السيارة بمن حولها من الكبار والصغار والسيدات زهور لا ذنب لهم غير أنهم مواطنين أبرياء ضحايا الاهمال والاستهتار لمعدومي الضمير وعلى الفور فر الجاني قائد السيارة هارباً بصحبة أحد أصدقائه وتركوا الضحايا غارقين في دمائهم ماتت الأم ٤٥ عاماً متآثره بإصابتها البالغه ثم جاء رجال الإسعاف وتم نقل المصابين ال٧ بخلاف حالة الوفاه في حاله حرجه على وحدات العنايه المركزه وتم دفن الأم رحمها الله وبعدها بيومين توفت المصابه الثانيه ماتت البنت البالغة العشرون عاما ودعت دنيا القهر والظلم والوحشيه عروسا كانت تستعد لحفل زفافها في القريب لحقت بأمها شهداء الغدر والخثه والنداله رحلوا لمن لا يغفل ولا ينام عن رد حقوق العباد ثم دفنت العروس في مشهد مهيب ومحزن صادم للجميع ويبقى باقي أفراد العائلة يصارعون الموت في المستشفيات تحطمت العائله وتحطم معها ما تبقى من الإنسانية داخل مجتمعنا…..

الجاني الذي ارتكب الحادث ويدعى أحمد حمدي عباس 19عاما من قرية السماعنة لا يحمل رخصه قياده بيسوق إحدى عربيات بابا معتاد السير بسرعه عاليه جنونية وله حوادث سير كثيره وفي العام الماضي تسبب بصدام شخص مما أدى إلى وفاته ومعتاد التخميس والتهييس وقله الأدب والتعدي على الملكية العامة والأرواح بالإسائه إلى إستخدام الطريق الذي هوا حق الجميع هذا الهارب من العداله سلم نفسه بعد الحادث بأيام وخرج زميله كشاهد واقعه هذا القاتل ما هوا إلا مثال من عشرات الأمثلة السيئه داخل مجتمعنا والذي تخدمهم ثغرات القانون والذي نراهم في الآونة الأخيرة توغلوا نحوا استعراضهم لثراء عائلاتهم أمام الجميع بطريقة همجيه ووحشيه تستوجب من مؤسسات الدولة والمعنيين سؤالهم عن مصدر تلك الثروات هؤلاء الطبقة التي لا تراعي الحقوق أو الواجبات ولا تحترم العقائد والمعتقدات وليس الطريق وحسب لهم نفوذ يكمن في قوانين عقيمة مليئه بالثغرات والعورات بحاجه ملحه الي تعديلات دستوريه تهدف إلى تحصين سلامة المجتمع بمواد شرعية رادعه وأحكام جنائيه قاطعه و عاجله تصل إلى الإعدام …..

عقب الحادث المؤسف في حق مدينة فاقوس أثارت صفحات التواصل الجدل حول دور النيابة أو دور رجال الأمن في تنفيذ أقصى درجات العقوبة هؤلاء تنفيذيين معنيين بتنفيذ قانون حتى القاضي الذي يجلس على منصة العدالة مقيد بأحكام القانون حتى وان كان مليئ بالثغرات والعورات وبحاجة ملحه من تدخل أسد المعارضة نائب السماعنة النائب امام منصور خريج كلية الحقوق ومن المفروض ان سعادته عارف ان المواطن بحاجة إلى تعديل قوانين حتى تكون منصفه وعاجلة بحاجه الى عدالة منجزة لا تخدم هذة التعديلات الدستورية فئات على حساب المجتمع مثلما يحدث منذ عشرات السنين ومن المفروض معالي نائب المعارضة ان سيادتك تسعى لتصحيح المسارات الخاطئه والدفاع عن أمن وسلامة المواطن وان ملف الطرق والمرور بحاجة إلى قوانين صارمة تحيد من إنتشار جرائم السير العمد والتي اغلب مرتكبيها أطفال وشباب من عائلات تستعرض مشاهد قاتله في الطرقات العامة في المدينة والقرى التابعة لها بدافع السباق والتخميس والتهييس على حساب دماء الأبرياء وذهق أرواحهم البريئة ، كنا ننتظر من سيادة النائب أن يثور أو يدلي ببيان عن الحادث أو يقدم استجواب لسكرتير او وزير حيال حادث أطاح بعائله بأكملها ثماني ابرياء من منشية عبدون جيران سعادة النائب من إحدى القرى المجاوره ، مثلما حدث في واقعة الظابط في حادث مدينتي أدلى المتحدث العسكري ببيان عاجل للشعب المصري بأكمله وعلى مسافة واحدة من الجميع ينص هذا البيان على تم ظبط واحضار المتهم وعرض مرتكب الحادث وجاري عرضه على محكمة جنائية عسكرية عاجلة ولقد وجهت له النيابة العسكرية تهمة القتل العمد والشروع فيه وتقدم المتحدث العسكري بالتعزية والاعتذار عن هذا الحادث المؤسف فكل الشكر والتقدير والامتنان لقواتنا المسلحة…..

