
مصر الكنانة
مصر الكنانة مصر كنانة الله في أرضه من أراد بمصر سوءاً قصمه الله فقد قال كعب الأحبارِ… وهذا مكتوب في التوارة مصر يوجد بها خزائن الأرض كلها فمن أراد بها سوءاً قصمه الله،،، ولولا رغبتي في بيت المقدس ما سكنت إلا مصر قيل ولم ؟!
قال لأنها بلدة معافاةِ من الفتن، ومن أرادها بسوء كبهُ الله على وجهه وهو بلد مبارك لأهله.
هكذا يقولون من يعرفون قيمة مصر. مصر هي رمانة الميزان بين العرب، فهي التي تزن الأمور بميزان العدل.
لو استرجعتم تاريخكم يامصريين واستوقفتم للحظات أمام كل أزمة يقع فيها العرب لعرفتم كيف كان رد فعل مصر.
أقربها بيان الخارجية المصرية عن تعمد وتهكم وإهانة نيتن ياهواااا للمملكة العربية السعودية وبعض الدول العربية والدول الأفريقية الأخرى مثل الصومال.
ارأيتم كيف كان رد مصر الحازم والحاسم والعنيف؟
ارأيتم كيف كان رد أعتبار العرب؟ يحاربون مصر من كل الاتجاهات ليشتتونها ولكن….
نحن لهم بالمرصاد ولا نتخلى عن أحد يحتاج مساعدتنا طالما في صالحنا وفي صالح حماية حدودنا.
كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي حدود مصر خط أحمر والبحر الأحمر وما يتم فيه من مناورات لمخيفتنا وتهديدنا
لا يؤثر علينا نحن مستعدون وعلى اهبة الاستعداد للتصدي لاي خطر يهدد أمننا القومي.
وكما يقول المثل الشعبي ” أنا واخويا على أبن عمي وأنا وابن عمي على الغريب”.
مهما كانت خلافتنا واعتراضتنا على بعض السياسات وبعض السلبيات
وبعض الأخطاء الموجوده داخل بلادنا أو خارجها فهذا شأننا نحن ولا لأحد حق التدخل فيه.
كل دول العالم بها اخطاء وفساد إداري وسياسي ونحن نحارب هذا بقدر المستطاع والله المستعان نحن لا نعطي الفرصة لاحدٍ أن يشمت فينا ابداً
مصر لن ولم تتراجع ابداً في قرار أخذته من أجل تحقيق العدل واسترجاع الأرض وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس كمان كانت ما قبل ٦٧.
_ لا لتهجير الفلسطنيين إلى سيناء أو إلى الأردن أو أي مكان آخر خارج غزة
غزة ستعمر بأيد مصرية عربية بإذن الله.
وقد قدمت مصر دراسة جدوه كاملة على كيفية إعمار غزة بمساعدت واستعانة اكبر الشركات المعمارية المصرية والعالمية
لإعادة إنشاء وتعمير كل ما يلزم في أسرع وقت ممكن ليعيشون أهلها في أمن وآمان سالمين غانمين بإذن الله.
زمن السكوت خلاص خلص
ومصر تسعى دائماً الى تحقيق السلام والأعمار داخل غزة بإذن الله.
وسيتم ذلك رغم كل ما يسعى إليه نيتان _ يهو. هكذا هي مصر وستظل مصر أم العرب وأم الدنيا.
وهي التي يتكئ عليها كل من يحتاج لها من أجل الأمان والسلام.
فالرجال لا تقدر بالمال بل بالأفعال
ومصر رجالها وجنودها أفعال وليست أقوال.
فقد اشهد بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هم خير أجناد الأرض.
اللهم بارك لنا في مصر ورجالها الشرفاء الأقوياء وقيادتها الحكيمة.
اللهم بارك لنا في شعبها الصبور الحمول الذي حين تشتد عليه المصاعب والأزمات يدعوا ويلجأ الى الله ولا لأحداً غيره.
إعلم إننا نعاني معاناة شديدة ولكن نحن قدها وقدود ولنا الله فالله هو الرزاق وهو البصير بعباده وكل كبوه ولها آخر والفرج قريب بإذن الله.
وحين يشعر الشعب المصري بالخطر الذي يهدد أمنه القومي وسلامة حدوده ينسى كل شيء
وكل أزماته وكل مشاكله واختلافاته ويضحي بروح رجاله وأولاده فداءاً وحفاظاً على هذا الوطن
وعلى كرامته وعرضه وتراب أرض مصر الحبيبة ويقف بجوار قيادته وجيشه على قلب رجلاً واحد.
اللهم أجعل كيدهم في نحرهم.
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين يارب العالمين.
فكيف تخافون علي مصر يامصريين بعد كل هذا؟
مصر محروسة بإرادة الله ثم بإرادتكم أنتم شعب مصر العظيم وجيشها وجنودها خير أجناد الأرض فكيف تخافون؟
_مصر ذكرت في القرآن الكريم كما تعلمون أكثر من خمسة مرات منها الصريح ومنها غير ذلك.
_وقد قال عنها ووصى بها وبأهلها رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم في أكثر من حديث.
فقد قال.. “عن أبي ذر رضي الله عنه قال.. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم.. إنكم ستفتحون ارضاً يذكر فيها القيراط فأستوصوا بأهلها خيراً فإن لهم ذمة ورحمة” رواه مسلم.
_ وجاء أيضاً عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه .. ” سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.. إذا فتح الله عليكم مصر فأتخذوا منها جنداً كثيفاً فذلك الجند خير أجناد الأرض _ فقال أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه ولم يارسول الله؟
فقال لأنهم وازواجهم في رباط إلي يوم القيامة” صدق رسول الله.
_لذلك لا بد لنا أن نثق فيما يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم واصحابة وايضاً فيما يقولون مسؤلينا ومن يديرون هذه البلاد وفيما يقررون
وفيما يفعلون خير أجناد الأرض دون نقاش أو مجادلة لا يجب أن نسأل عن اشياء
أن تبدى لنا تسوءنا لإنها تخص المخابرات والخطط العسكرية التي لا يصح الإفصاح عنها في بعض الأحيان.
القوات المسلحة مكانتها سامية وكبيرة
والسر في ذلك تماسكهم ووحدتهم فهم يضحون بارواحهم وبراحتهم بين أسرهم من أجل أن يحرسون الأمة بأكملها وليست مصر فقط.
هم يعملون ليل نهار من أجل تحقيق الأمن والأمان لنا ولجميع من حولنا.
هذا واجبهم الوطني وسيظلون علي هذا إلى يوم الدين.
_ هذا هو قدر رجال مصر الذي قدره الله عليهم وعلى أهلها وعلي جنودها من عظمة مكانتها عند الله فقدر لها أن تكون مقبرة للغزاه.
فإن العيون الساهرة التي تبيت تحرس في سبيل الله هم أهل الجنة لا تمسهم النار ابداً.
فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم.. ” عينان لا تمسهما النار” عين بكت من خشية الله،، وعين باتت تحرس في سبيل الله ” صدق رسول الله.
_ عرفتم بقى يامصريين لماذا اقول لكم لا تخافون علي مصر؟
لأن مصر محفوظه بإرادة الله اولاً ثم بإرادتكم أنتم لذلك اقول…
مهما رأينا أو سمعنا عما يحدث في جميع دول العالم من حروب وانقسام لاضعافها إلا أن مصر لن تنقسم.
_ قد أراد الله تعالي أن تكون.
_مصر كنانة الله في أرضه من أراد لها سوءاً قصمه الله وأهلكه.
ثقوااا فيما قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا تعطوااا اذانكم لمن يقولون اعداء الله والدين مهما فعلواا ف إرادة الله فوق إرادتهم.
” يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”
اللهم أجعل هذا البلد آمناً يا الله
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

