مقالات ووجهات نظر

“مصر دولة قوية لا يستهان بها” 

بقلم.. ايمان ذهني

“مصر دولة قوية لا يستهان بها” 

“مصر دولة قوية لا يستهان بها” 

ما نراه الأن من قرارات مصيرية توضح رسائل إلى العالم “رسائل متعددة من نار”

موجهة من رئيس الأركان والمخابرات المصرية في مهمة رسمية ترسم الخطوط الحمراء خارج الحدود.. لحسم ملفات السودان والصومال وليبيا 

 خريطة تُرسم داخل المنطقة تشغل انتباه العالم وتشعل النيران مصر ترد وبقوة ولكن بيدوبلوماسية سياسية مسبقة 

تحركات سريعة تصدر من الجهات المعنية وتؤكد أن القيادة المصرية بدأت في إغلاق “ثغرات كانت سبباً في تهديد الأمن القومي المصري ” والتي تحاول خنق الأمن القومي من جهة الغرب والجنوب 

ولكن الصقور المصرية مستيقظة  فهم يظنون أن :.  مثلث الرعب حيث (ليبيا – السودان – الصومال) يسبب لنا خطر يهدد امننا القومي نعم دي حقيقة ولكن… الصقور المصرية حسمت الموقف 

ووجود رئيس أركان الجيش المصري في ليبيا ليس صدفه ويتبعه زيارة رئيس المخابرات العامة ليس مجرد صدفة فهذه التحركات تهدف إلى غلق منابع تسليح “الدعم السـريع” التي تتسلل عبر الحدود الليبية

ف الرسالة واضحة وهامة وموجهة لكل من يساعد في دعم  أي سلاح سيعبر الحدود المصرية عبر ليبيا سيواجه “الطيران المجهول”

الذي لا يخطئ في أهدافه، والغطاء الجوي المصري قوي ومستيقظ وهو لهم بالمرصاد لكل من يحاول العبث في عدم استقرار السودان والعمل على دعم المليشيات المتواجده داخل السودان والتي تدعمها بعض الدول 

الحدود المصرية الجنوبية خط أحمر 

 تحذير وتصريحات وزير الخارجية بدر عبد العاطي الأخيرة لم تكن موجهة للشو الإعلامي بل هي “إنذار أخير لكل من يعبث ويتجاوز الخطوط الحمراء داخل السودان 

مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام إنهيار الدولة السودانية وأن المساس بوحدة السودان هو مساس مباشر بالأمن المائي القومي المصري مصر حسمت موقفها ايضاً في ملف الصومال ولا قواعد لدولة أخرى على البحر الأحمر عبر صفقات غير قانونية 

واستقبال رئيس الصومال في القاهرة بعد زيارة رئيس المخابرات للخرطوم يثبت أن مصر تبني “تحالفا استراتيجيا” يمنع أي محاولة لفرض واقع جديد في مضيق باب المندب أو السواحل الصومالية

 التحرك المصري يسير في مساره الصحيح لترتيب الغرف المغلقة، لتأمين الميدان والتنسيق مع ليبيا لضبط الحدود ومع الصومال لحماية الأمن القومي ، ومع السودان لإنقاذها من التفكك والأنهيار 

هذا يوضح أن مصر هي ميزان القوة في المنطقة وهي “المايسترو” الذي يقود ويدير أزمات منطقة الشرق الأوسط بيدٍ من حديد

من الأخر : نحن أمام “استراتيجية جديدة كاملة تعمل لحماية السودان من التفكك، ومنع التدخلات الأجنبية في الصومال وتأمين العمق الليبي 

مصر ترسل رسائل للعالم وتقول.. 

أمننا القومي ليس مجالا للمساومة، ومن يعتقد أن انشغال المنطقة سيسمح لهم بتجاوز الخطوط الحمراء فعليه مراجعة حساباته أمام تحركات “الصقور المصرية” ‎ 

احذرواا مصر فمصر دوله قويه لايستهان بها “ربِِ أجعل هذا البلد آمناً” 

“مصر دولة قوية لا يستهان بها” 


اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading