
مصر وسط حزام من النار
مصر وسط حزام من النار (معركة الوعى) الأمن القومي المصري دلوقتي ليس مجرد حماية حدود لكن مواجهة شبكة أزمات حوالينا من كل اتجاه من الجنوب حرب السودان وخطر تفككه،
بما يهدد أمن حدودنا ومصالحنا في مياه النيل من الشرق غزة، والتهديد الأخطر بمحاولات تهجير الفلسطينيين إلى سيناء وتغيير الواقع الديمغرافي والأمني على حدودنا.
من الغرب ليبيا المنقسمة والمليانة سلاح ومليشيات، بما يفتح الباب لتهريب و الإرهاب على حدودنا الغربية من الجنوب الشرقي اليمن وباب المندب وهجمات تهدد الملاحة في البحر الأحمر وعوائد قناة السويس.
في القرن الأفريقي: محاولات إثيوبيا الحصول على منفذ بحري عبر صومالي لاند، وانتشار قواعد أجنبية قرب مدخل البحر الأحمر
بما يضغط على دور مصر في البحر الأحمر وحوض النيل. كل ده معناه إن التهديدات بقت مركبة مياه النيل قناة السويس حدودنا البرية، سيناء البحر الأحمر.
كلها ملفات متشابكة بتأثر مباشرة على مستقبل مصر وأمنها واقتصادها قدام الواقع ده مفيش رفاهية للانقسام الداخلي أو المزايدات المطلوب هو توحيد الصف الوطني،
والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، علشان نقدر نواجه التحديات دي بعقل بارد وقوة حقيقية ونحافظ على مكانة مصر وأمنها في وسط إقليم بيغلي ومفتت
وأمام كل هذه التحديات تبقى “معركة الوعي” عنصرًا حاسمًا وعي بحجم المخاطر دون تهويل أو تهوين، وتماسك داخلي يقطع الطريق على استغلال الأزمات من الداخل،
إلى جانب دبلوماسية نشطة وقدرات ردع مدروسة تضمن لمصر ألا تتحول إلى هدف سهل لمشروعات التطويق أو الحصار أيًا كانت القوى التي تقف وراءها أو تخطط لها
تحيا مصر وحفظ الله مصر من كل سوء
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


