
وثائق مفرج عنها تثير شبهة علاقات مخابراتية لإبستين
وثائق مفرج عنها تثير شبهة علاقات مخابراتية لإبستين أثارت وثائق أمريكية مفرج عنها حديثا جدلا واسعا بعد كشفها عن تفاصيل جديدة تتعلق بعلاقات الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين مع دوائر سياسية ومالية وشبهات ارتباطه بأجهزة مخابراتية وفق ما تناولته صحف ومواقع غربية
وبحسب ما نشرته صحيفة تايمز البريطانية فإن الوثائق تضمنت مراسلات ورسائل بريد إلكتروني
تكشف شبكة علاقات معقدة نسجها إبستين مع شخصيات عامة ومؤثرين في مجالات السياسة
والفكر والاستثمار قبل اعتقاله الأخير عام 2019 وأشارت الصحيفة إلى أن من بين الأسماء الواردة
في المراسلات المؤلف الأمريكي الشهير ديباك تشوبرا الذي وجه دعوات خاصة
لإبستين للسفر والانضمام إلى رحلات خارجية في فترات سبقت اعتقاله وهو ما قوبل بالرفض دون توضيح أسباب واضحة
وتقول مواقع إخبارية أمريكية إن رفض إبستين لتلك الدعوات فتح باب التساؤلات
حول طبيعة علاقاته الخارجية خاصة مع استمرار تواصله مع شخصيات سياسية بارزة رغم سجله الجنائي
ووفقا لوثائق نقلتها مواقع أمريكية عن إفادات داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي
فإن مخبرا سريا أبلغ السلطات بأن إبستين ربما كان على صلة بأنشطة مخابراتية
وتلقى تدريبات خاصة للعمل ضمن شبكات حساسة وتضمنت الإفادات ادعاءات حول دور محاميه
الشخصي آلان ديرشوفيتز في بعض هذه العلاقات إلا أن ديرشوفيتز نفى تلك المزاعم بشكل قاطع
في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية مؤكدا أنها غير منطقية ولا تستند إلى أدلة
وأكد ديرشوفيتز بحسب مواقع إخبارية أن أي جهاز مخابرات لا يمكن أن يثق بشخص له تاريخ إجرامي
مثل إبستين مشددا على أنه لم يكن على علم بأي نشاط من هذا النوع
وكشفت الوثائق أيضا عن استمرار علاقات إبستين الاجتماعية والسياسية حتى بعد إدانته الأولى
عام 2006 حيث ظل على تواصل مع شخصيات نافذة ويقيم علاقات مالية واستثمارية معقدة
وفقا لتقارير صحفية غربية وأظهرت الملفات مساهمته في استثمارات بملايين الدولارات
في شركات ناشئة تعمل في مجالات التكنولوجيا والأمن حسبما ذكرت مواقع اقتصادية متخصصة
وتطرقت الوثائق إلى علاقته الطويلة بجيسلين ماكسويل التي تقضي حاليا عقوبة بالسجن
لمدة عشرين عاما لدورها في شبكة الاتجار بالبشر المرتبطة به وهو ما أضاف مزيدا من الغموض حول طبيعة نشاطه الحقيقي كما أعادت الوثائق
اسم روبرت ماكسويل والد جيسلين إلى الواجهة في ظل الجدل القديم
حول وفاته الغامضة وعلاقاته المحتملة بأجهزة استخباراتية وفق ما ذكرته تقارير صحفية دولية
وبحسب صحفيين وباحثين نقلت عنهم مواقع غربية فإن الوثائق رغم خطورتها
لا تقدم دليلا حاسما يؤكد تورط إبستين في عمل مخابراتي مباشر لكنها تثير شبهة قوية
وتعيد فتح واحد من أكثر الملفات غموضا في التاريخ الأمريكي الحديث
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



