وزير الخارجية الأميركي يزعم العملية ضد فنزويلا لم تكن عسكرية بل “لإنفاذ القانون”
إيمان إبراهيم

وزير الخارجية الأميركي يزعم العملية ضد فنزويلا لم تكن عسكرية بل “لإنفاذ القانون”
لتفادي الحاجة لموافقة الكونغرس على الضربات العسكرية.صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن العملية التي نفذتها القوات الأميركية لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وضرب البنية التحتية لا تعتبر عملاً عسكرياً.
وأصر روبيو على أن العملية كانت مختلفة وتمت “تنفيذاً لتوجيهات من وزارة العدل الأميركية”، ووصفت بأنها “عملية لإنفاذ القانون”.
أشار روبيو إلى أنه وعد الكونغرس بالحصول على موافقته فقط إذا كانت الولايات المتحدة “ستشن ضربات عسكرية لمهاجمة أهداف عسكرية”.
وهذا التفسير يهدف بوضوح إلى تبرير عدم إبلاغ الكونغرس بالعملية إلا بعد انتهائها، وهو ما أكدته صحيفة “واشنطن بوست”.
على الرغم من وصف روبيو، يرى عدد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين أن العملية “غير قانونية”.
كما أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها اللجوء للمنظمات الدولية. وكانت روسيا قد أعربت عن “قلقها الشديد” ودعت إلى الإفراج الفوري عن مادورو.

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




