متفكروش/بقلم: ناصر الدسوقى 

متفكروش

بقلم: ناصر الدسوقى 

متفكـروش

تِشِيـلُـه دمعَه مِــ العُـيـون

متفكـروش

تفتحـوا حتَّـى الجُفُـون

ولا تِحاوْلُوا تِرَجَّعُوا بَسْمِةْ زمان

مَـ كُل شـئ فى الدنيا هَيِّـنْ

إِلَّا المَحبَّـه لـم يـوم تِهُـونْ

متفكـروش تِقلِّبُـوا يُومِ المَـواجِـعْ

متفكـروش تِقـدِّمُـوا عُمـرِى اللى راجِـع

قلبـى خلاص فِــ مَحَبِّتُه قَفَـلِ اِلمَنـابِـعْ

ولا يوم نِشـوف اِلطَّـرح بعـد مَـ نُقطُفُـهْ

مِـنْ تانى يِـرجَـعْ لِلغُصُــونْ

متفكـروش

 إَنِّـى كتبـت فيهـا الشِّعْـرْ مِنِ اِلأَّنـا

ولا يـم غُـنايا فِــ حُبَّها كان يون غُـنَــا

كـان حُبَّها فِـ قلبـى وِدَمِّـى

كان سـعـادة كـان هنــا

ولا جِـهْ بِفِكـرِى إنها أبـداً يـوم تِخُـونْ

كان فى زمـان فِـ حَيِّنـا شجـرة جميلـة 

والطَّـرح تُـوتْ

كانُـوا يومـاتِى بِيِسقُـوا فيهـا

لَـو منـعُـوا عنهـا اِلمَيَّـه يـوم تِمُـوتْ

ولا حَـد يسمَع للطُّيُـور على غُصنَها

مِن تانى صُـوتْ

أهُـو حُبِّـى برضـو كـان 

كِـدهْ كان جُنُـونْ

مَـ أنا قلبـى زى قُلـوب الناس 

بيضُـخْ دَمْ

وِبرضُـو كلمـة تِكـون جميلـه تِفـرَّحُـه

وكلمـة تانـى تِجِـيبْلُـهْ هَـمْ

ولَّا خـلاص كتبُـوا عَلَيَّـه فى دُنيَتِـى

كل اللى أشُوفُـه يبقـى غَـمْ

وِالدَّمعـهْ أبـداً لَم تِفـارقْ مِــ اِلعُـيُـونْ

كأنـى محـروم مِــ السَّعـادة

مِـ الولادة لِلمـمــاتْ

وكل يـوم ييجـى أقـول

هيبقـى أحسـن مِــ اللى فــاتْ

وأهـو يبقـى يـوم فِــ دُنيتِــى

أقُـولُـه حتَّـى فِــ الذِّكريـات

وأحلف وأقـول شُفت السعادة إزَّاىْ تُكُـون

لكن قولولهـا إنِّـى خـلاص

هَـمْحِـى اللى عَـدَّا مِن حيـاتـى

ولا هقـول دى نُقطـة سُـودا

وأفضـل أعيـد فِـ ذِكـريـاتِـى

ولا هَبَـاتْ أَعِـدْ النُجُـومْ

وبالهُمـوم سهـران لِيــلَاتِـى

ولا عقلـى يِفكَّـر يـوم يِتخَلَّـى عنِ السُّكُون

عشـان كِـده هرجـع وأقـول

متفكـروش

وكتاب حياتى اللى إنكتـب مَتِقْـرُهُـوشْ

ولو حجـات عنِّـى إتحَكِـت متفسَّـرُوش

لـو كُنـت لِسَّـه وِسطُكُـم 

أو كنـت وقتهـا مـدفُـونْ 

متفكـروش …

من ديوان / بقيتي فين

ناصر الدسوقى

 324 إجمالي المشاهدات

عن هند خطاب رئيس القسم الادبي ومساعد رئيس مجلس الإدارة

شاهد أيضاً

قل لعذالي/بقلم: بسام اليافعي

قل لعذالي/بقلم: بسام اليافعي

قل لعذالي/بقلم: بسام اليافعي قل لعذّالي أفي حبي أنا            تعذلوني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *