جبهة إنقاذ المقدمين على الانتحار

جبهة إنقاذ المقدمين على الانتحار

بقلم/ محمود حربي جبهة إنقاذ المقدمين على الانتحار

مع غياب الرقابة و الفجوات الكبيرة الحادثة بين أفراد الأسرة الواحدة، تكثر المشكلات النفسية والأزمات العاطفية وعادة لا يشعر بها المقربين والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى كوارث.

منشورات متنوعة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يشكو أصحابها من منغصات تحول بينهم وبين عيش حياة هادئة.

“عامة أنا على حافة الانتحار”، “اشوفكم بخير وأبقوا افتكروني”، “كنت حابب أودعكم كلكم اللي أعرفه واللي ما اعرفهوش… ناوي الانتقال إلى خالقي” ” بجد لازم أموت مش هقول نفسي بس لازم أخلص من الكابوس”.

منشورات تغافل عنها المقربون ومر عليها الأصدقاء مرور الكرام والتي كتبها أصحابها قبل أيام أو ساعات من إقدامهم على إزهاق أرواحهم.

فهل بتنا بحاجة إلى إنشاء جبهة لإنقاذ المقدمين على الانتحار، وتضم محترفين في المجال التكنولوجي إلى جانب خبراء تربويين وأخصائين نفسيين ووعاظ دين، جبهة تعمل ٢٤ ساعة لتتبع مسار الذين يمرون بضائقة نفسية من خلال تحليل منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

جبهة تتحرك قبل وقوع الكارثة يتم تخصيص أرقام لها للإبلاغ عن أي شخص تظهر عليه علامات معينة تحددها لجنة مختصة.

جبهة تقدم للمجتمع نماذج للذين تحدوا الانتحار وتغلبوا على مشكلاتهم النفسية لتفتح طاقة نور لمن يعيشون في عتمة الاضطرابات النفسية. جبهة إنقاذ المقدمين على الانتحار

 370 إجمالي المشاهدات

عن احمد حمدي

شاهد أيضاً

مشكلات نفسية

مشكلات نفسية

مشكلات نفسية بقلم – د.زكرياء معسكري مدير مكتب جريدة المساء العربي بالجزائر مشكلات نفسية الطفل …

تعليق واحد

  1. أحنا محتاجين نراجع علاقتنا بديننا و خالقنا لأن هذه الظاهره تثبت بالدليل القاطع الابتعاد عن الدين و الايمان لأن من كان عنده ايمان بخالفه و أن كل شئ مكتوب قبل أن نخلق فما عليه إذا احبه الناس أو كرهوه إنما تفكيره في خالقه هل رضي عنه هل ادي ما عليه من واجب ديني تجاه ربه أما كل مسائل الدنيا فهي رزق مكتوب سواء زواج او عمل أو حب الناس أو بغضهم كلها ارزاق مكتوبه مقسومه لكل منا نصيب لابد منه بعتذر عن الاطاله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *