الجرح الغائر

الجرح الغائر

الجرح الغائر

 

بقلم:  نجوي محمد

هل أصبح هو سمة ركيزة في حياتي .
أم أصبح هو النتيجة الحتمية لنهاية كل قصة تمر في مشوار أسير
فيه ، وأنا فاردة شراع ٱفاقي وأهيم في ٱمال وأحلام ترسم لي طريقا
مستقيما غير متعرج لاتيه فيه ،
تتلألأ فيه مصابيح منيرة ، تصطف علي الجانبين ، أسفلتي الملمس
لامشقة في السير عليه ،
وأسير فيه بكل خطا ثابتة لاترنح فيها ولا جزع ،
وأنظر حولي بنظرات تفاؤلية تنعش القلب والعقل معا ،
نبضات و أفكار تتسابق مع فرحة ممزوجة بالشغف ،
وأمشي وأتسارع مع سيري ومسيرتي .
ومشاعري تتخاطب معي وتعزف بداخلي أعزوفة أمل ،
يروق لي الدندنة بها .
وفي غمرة الشغف الزائد بتفاؤل لغد أفضل .
إذ بي أتعثر بحجر ضخم يلاطمني ويخابطني وينفذ بجرح غائر .
بقدم كانت تسير كطير حائر ،
وماأنظر أمامي إلا وبي أري طريق مظلم ليس له من ٱخر .
فالمصابيح طفأت ، والطريق الأسفلتي ناعم الملمس ، إذا به يتحول
أشواك مبعثرة تفرش علي الدرب مهرولة وأنا أهرول يمينا ويسارا
فلا أجد من معاونا ،
وأصرخ ولاأجد من مسمعا ،
تري هل أذنبت حين عزمت السير في طريق لم أتوقع له من نهاية ،
أم أخذني شغف اللهفة والأمل الكاذب لطريق لم يكن من أمر واقع ،
فعثرت قدماي بواقع لم يكن بالحسبان ،
ومالي من ندم علي أمل تاه بين طرقات خيبات متناثرات ،
وحصادي منه جرح لايلتئمه الوقت ولا الدعوات ،
فأنا من أغمضت عيني عن كل العثرات ، وماإنتبهت إلا بأكذوبة خادعة .
فمهلا يانفس …. لاتجزعي ،
فتمهلي ولاتدعي جرحك يوقف ساعة حياتك ،
فأنهضي ولملمي جروحك وأركنيها بعيدا ،
ولتكملي المسيرة بفيض من الأمل،
وليكن مايكون فلكي ماتختارين ،
فهي كتبت علينا ……… وإنها لمسيرة حياااااااااااااااه

مع أرق تحياااااااااااااتي
بقلم
نجوي محمد. 

 

الجرح الغائر

الجرح الغائر

 

 

الجرح الغائر

 

 135 إجمالي المشاهدات

عن ايمان باشا

شاهد أيضاً

( رفيق دربي) بقلم : د. ثناء خلف الله العمدة

بقلم : د. ثناء خلف الله العمدة يا صديقي تاه الدرب مني يا رفيقي ماعادت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *