شرطة الأسرة

شرطة الأسرة

شرطة الأسرة

بقلم – محمد فرج الله الشريف

شرطة الأسرة

لا ينصلح أمر مجتمع دون أسرة سليمة تغلق عليها بابها آمنة مطمئنة مستقرة .

أسرة يطمئن الأب فيها على أبنائه ويأنس الأبناء في أحضان آبائهم وأمهاتهم .

ولكن المتأمل في حال الأسرة الآن يجد ما لا يسر ’ ففي كل يوم تطالعنا الصحف بأخبار كالآتي :

أب خذله أبناؤه فألقوا به في الشارع .

وأم عاقها أولادها فألقوا بها في دار للمسنين .

وطفل كوت جسده بالنار زوجة أب قاسية .

وطفلة عبث بجسدها زوج أم معدوم الضمير .

وأخت حرمها إخوانها من ميراثها ظلما وعدوانا .

وأخيرا فتاة لا تستطيع أن تدفع عن نفسها شاب متطفل يفرض عليها أن يتزوجها .

وأب عاجز عن الدفاع عن ابنته من شاب متوحش يريد الزواج من ابنته رغما عنه وإلا فعليه أن ينتظر جثتها تأتيه في أي وقت .

ألم تعد هذه الجرائم شائعة ومنتشرة في مجتمعنا ؟

إلى من يلجأ هؤلاء المقهورون !!؟؟

أإلى المحاكم التي تستمر القضايا أمامها بالسنوات !؟ , سنوات مرة كفيلة بضياع الحقوق

أم إلى المجلس القومي للمرأة !؟ ودم البنات يهدر في الشوارع رخيصا بلا ثمن ولم ينفعهن كل الأجهزة التي تعنى بالمرأة وشئونها , ورحم الله نيرة وسلمى !!؟؟

أما آن الأوان للبحث عن حلول تعيد للأسرة أمنها واستقرارها . أننتظر حتى يتحول المجتمع إلى غابة حقيقية يضيع فيها الأمن والأمان وتنتصر فيها البلطجة ؟

والحلول كثيرة ومن هذه الحلول :

إنشاء شرطة الأسرة فرع مستقل في وزارة الداخلية للتدخل السريع ، شرطة تهرع إلى الناس في ليل وفي نهار تغيث الملهوف وتنصف المظلوم وتمنع ظلم الإنسان للإنسان ،

شرطة لها صلاحيات الحل والعقد وحسم الخلافات ورد الحقوق ،

شرطة تجيب دعوة أم قهرها ابن عاق , وتلبي نداء أب أحرق قلبه ابن سفيه , وتغيث فتاة يلاحقها شاب موتور مخمور مخدر , وتنقذ براءة طفل يكوى بالنار من زوجة أبيه , وتسمع صرخة أخت حرمت من الميراث , وتغيث طفلة يعبث بجسدها أحد محارمها .

يا نواب البرلمان يا من بأيدكم التشريع أغيثوا المجتمع من السقوط في بحر الفوضى وأعيدوا للأسر أمنها واستقرارها .

شرطة الأسرة

 325 إجمالي المشاهدات

عن سمية أسامة

شاهد أيضاً

حتى لا يضيع العمر على ارصفة الانتظار

حتى لا يضيع العمر على ارصفة الانتظار بقلم/ داليا شومان  ليت قطار العمر يعود بنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *