لماذا تكتم أنينكَ/بقلم: رمضان محمد محمود 
هند خطاب

يرتجفُ قلبي محتاراً/بقلم: ماجد محمد طلال السوداني

يرتجفُ قلبي محتاراً/بقلم: ماجد محمد طلال السوداني

يرتجفُ قلبي محتاراً/بقلم: ماجد محمد طلال السوداني

أستفيقُ ساعاتِ الليلِ

بفزعٍ

يخيمُ على قلبِي الظلامُ

تكثرُ هواجس الوجعِ

تطويني نعمة النسيان

أغرقُ بعتمةِ كلمات الهمسِ

يبقى طيفكِ رفيق الأحلامِ

يمرُ على شواطئ قلبي

كالغريبِ

بأمانٍ

مسرعاً بدون أهتمامٍ

أيامُ الشتاءِ

تأتي الشمسِ على أستحياءٍ

تشرقُ على سواحلِ خصركِ

تغارُ منكِ جميلاتُ النساءِ

تنعشُ قلبي الحزين

يتعثرُ طيفكِ بالظلامِ

التجأ الى اللهِ بالدعاءِ

يرتسمُ حزنكِ على الجفونِ

ساعةُ وفاة الحبِ

أبحثُ عن الدفءِ

عن حضنٍ من الصبرِ

عن دفءٍ أحرُ من الجمرِ

عن قلبٍ يطفحُ بالحنينِ

تزدادُ مواجعِ القلوبِ

يعمُ صمتُ ثقيل بالمكانِ

يطولُ زمن الأحزانِ

أبحرُ مع بقايا الذكرياتِ

أحنُ لهمسكِ

أبحثُ في أعماقِ نفسي المرهقةُ

أعيشُ بدونكِ ألمُ لوعةِ الفراقِ

يرتجفُ القلب محتاراً

بين الواقعِ والأحلامِ

يستوطنُ حبكِ بين الضلوعِ

يفوحُ منكِ رحيق أرض العراق

عطركِ شذى المطرِ والحناءِ

أشمُ فيه نسيمِ الأحباب

رغم بعدِ المسافاتِ

يفوحُ عطركِ هيل وعنبر

يهلُ طيفكِ على وهنٍ و بعجلٍ

تتحولُ كلمات أحلامنا سراب

ألهثُ بعدكِ من طوالِ العذابِ

أفترشُ تراب الأرضِ

التحف السماءِ غطاء

بهواكِ أكتبُ أغنيةَ حُبً بخجلٍ

ماجد محمد طلال السوداني

يرتجفُ قلبي محتاراً/بقلم: ماجد محمد طلال السوداني

 88 إجمالي المشاهدات

عن هند خطاب رئيس القسم الادبي ومساعد رئيس مجلس الإدارة

شاهد أيضاً

غربة و حرمان/بقلم: نهلة البدري

عبير من الشوق/بقلم: زكرياء عسول 

عبير من الشوق/بقلم: زكرياء عسول  وأحلام ونبض  خفاق ينتزع الروح  وأنا في هواك  متيم سوف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *